دعا السفير الأمريكي السابق في دمشق، روبرت فورد، الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في استراتيجيتها في سوريا، مقترحًا الاعتماد على الحكومة السورية الجديدة في محاربة تنظيم “داعش” بدلًا من قوات “قسد”الكردية، ومشدّدًا على ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من البلاد.
وفي مقال نشرته مجلة “فورين أفيرز”، قال فورد إن “قسد” فشلت في القضاء على “داعش”، مشيرًا إلى أن التنظيم لا يزال ينشط في شمال شرقي سوريا رغم مرور ست سنوات على سيطرة “قسد” على آخر معقل له في الباغوز بريف دير الزور.
وأشار السفير السابق إلى أن سياسات “قسد” أثارت استياء المجتمعات العربية المحلية، لافتًا إلى ارتكابها عمليات قتل خارج نطاق القانون واعتقالات تعسفية بحق المدنيين، مما أدى إلى تفاقم التوترات في المنطقة.
كما شدد فورد على ضرورة تخفيف العقوبات الأمريكية لدعم حكومة دمشق في تحقيق الاستقرار ومحاربة “داعش” بفعالية، داعيًا إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى فتح قنوات حوار مع الحكومة السورية الجديدة لمناقشة الجهود المستقبلية في مكافحة الإرهاب.
وفيما يتعلق بمصير الأكراد، أوضح فورد أن التحول عن “قسد” لا يعني التخلي عن الأكراد، بل أن مستقبلهم يجب أن يكون مرتبطًا بالحكومة السورية واحترامها لحقوقهم وحقوق جميع المواطنين السوريين