رحّبت السفارة الأميركية في دمشق بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يومًا بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والذي أُعلن عنه في 24 كانون الثاني/يناير، داعيةً جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالهدنة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وأكدت السفارة، في بيان رسمي، دعوة جميع الأطراف الخارجية إلى الانضمام إلى الجهود الرامية لتحقيق السلام وخفض التصعيد، مشددةً على التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وفق القانون الدولي الإنساني.
ورحّب البيان بإنشاء ممرات إنسانية تضمن إيصال المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على هذه الممرات واستئناف الخدمات الأساسية في مدينة كوباني.
كما أشادت السفارة الأميركية بالدور الحيوي الذي يؤديه الشركاء، ومن بينهم العراق وحكومة إقليم كردستان والحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، في مواجهة التحديات التي يفرضها تنظيم داعش.
ودعت السفارة جميع الأطراف إلى التوصل سريعًا إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، واستئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن، بما يهدف إلى تحقيق اندماج سلمي ومستدام لشمال شرق سوريا ضمن دولة موحدة وذات سيادة، تحترم وتحمي حقوق جميع مواطنيها، استنادًا إلى اتفاق 18 كانون الثاني/يناير 2026، باعتباره المسار الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار في البلاد.
وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على الجهود الجماعية وتركيزها على مكافحة تنظيم داعش، محذرًا من أي فراغ أمني في مراكز احتجاز عناصر التنظيم أو محيطها، ومعلنًا عن الاتفاق على عقد اجتماع فوري للتحالف الدولي ضد داعش لمعالجة هذه المخاوف.
واختتمت السفارة بيانها بالتأكيد على دعمها لعملية انتقال سياسي شامل في سوريا يحمي حقوق جميع السوريين، معتبرةً أن استقرار شمال شرق سوريا عبر الوسائل السلمية يشكّل أولوية مركزية لمنع عودة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي، مع الإعراب عن الاستعداد لدعم ورصد تنفيذ الاتفاقات بين الأطراف بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
المصدر:
السفارة الأميركية في سوريا – بيان رسمي
منشور عبر الحساب الرسمي على منصة X.