المملكة العربية السعودية – فريق التحرير
ألغت وزارة الداخلية السعودية، أمس الجمعة، إقامات عدد من رجال الأعمال السوريين بعد لقائهم ب بشار الأسد خلال العيد.
ومنذ انطلاقة الحرب في سوريا، قطعت المملكة العربية السعودية تعاملها بشكلٍ كُليّ مع الحكومة السورية واستدعت سفيرها من دمشق في آب/أغسطس2011، ثم أعلنت، في آذار/مارس2012، إغلاق سفارتها وسحب جميع الدبلوماسيين والعاملين فيها.
وقررت الداخلية السعودية، إلغاء إقامات خمسة من رجال الأعمال، بعد لقائهم بالأسد، في جامع العباس أول أيَّام عيد الاضحى.
وأوضحت الوزارة، أنَّ أحد شيوخ العشائر السورية المدعو؛ فيصل الطه الخافجي، المُقيم في العاصمة السعودية، الرياض، هو أحد الأشخاص الذين شملهم قرار “إلغاء الإقامات”.
وأشارت إلى أن “الخافجي”، يعمل في “التجارة الحرّة” وأن نشاطه يرتبط “بعلاقات حميمة وقوية مع قيادات حزب الله اللبناني والأجهزة الأمنية السورية”.