أفاد نشطاء سوريون بأن ميليشيا “قسد” أقدمت صباح اليوم على اعتقال السيّد عناد الخلف الذياب، والد الناشط الإعلامي فواز عناد الذياب، وذلك على خلفية الظهور الإعلامي المتكرر لابنه وحديثه الصريح عن الانتهاكات التي تمارسها “قسد” في مناطق شمال شرق سوريا.
وبحسب المصادر، فقد أطلق فواز مؤخراً حملة إعلامية سلط فيها الضوء على ممارسات الميليشيا، ووجه خلالها تساؤلات لعدد من شيوخ ووجهاء العشائر المنخرطين في صفوفها، دون أن يتضمن ذلك إساءات مباشرة، بل بهدف إثارة النقاش حول الواقع القائم في المنطقة.
ورغم الطابع السلمي للحملة، جاء رد “قسد” سريعاً، حيث قامت باعتقال والده بطريقة وصفها النشطاء بالتعسفية، ترافقت مع الإهانة والضرب، في خطوة اعتُبرت انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ومحاولة لترهيب النشطاء عبر استهداف ذويهم.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل السيّد عناد الذياب إلى مشفى الفرات بعد تدهور حالته الصحية، وهو حالياً قيد الإقامة الجبرية داخل المستشفى.
النشطاء حمّلوا “قسد” المسؤولية الكاملة عن سلامته، مطالبين الجهات المعنية وعلى رأسها الحكومة السورية بالتدخل العاجل للإفراج عنه، ووقف سياسة الترهيب التي تطال أسر النشطاء في مناطق سيطرة الميليشيا

المصدر : الناشط صهيب اليعربي