تتأثر حركة الملاحة الجوية للطائرات المقاتلة الإسرائيلية، التي تقوم بمهام هجومية على بنك أهدافها في سوريا، ونتيجة لتأثر حركة الطيران بهذه الأنظمة الرادارية طلبت إسرائيل من روسيا، إيقاف تشغيل أنظمة دفاعية متطورة في قاعدة حميميم العسكرية الروسية غربي سوريا، لأنها تسبب اضطراب الملاحة الجوية بمطار بن غوريون، إلا أن موسكو رفضت الطب قائلة إن الأنظمة مصممة لحماية جنودها في هذا البلد، وكشفت هيئة البث الإسرائيلية {كان} أن إسرائيل أبلغت موسكو أن أنظمة دفاعية متطورة تشغلها القوات الروسية في قاعدة حميميم، تعطل الموجات الكهرومغناطيسية في شرق البحر المتوسط، ما يسبب اضطرابات في نظام تحديد المواقع العالمي “GPS” ويؤثر على الطائرات التي تستعد للهبوط في المطار الإسرائيلي ونقلت عن أحد الطيارين، أن هذه الموجات أثرت بشدة في أوائل عام 2019، لكنها توقفت منذ ذلك الوقت، ثم عادت مجدداً خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وهو ما بدا واضحاً في مطار بن غوريون ورأت الهيئة العبرية، أن روسيا، عبر رفض إيقاف تشغيل هذه الأنظمة، تحاول إظهار من هو صاحب البيت في سوريا، على خلفية الهجمات الإسرائيلية في هذا البلد. وفي سياق متصل أصبحت هذه المشاكل بالظهور على خلفية الأزمة الأوكرانية الروسية، مما أثار حفيظة روسيا وإدخال منظوماتها للدفاع الجوي على الأراضي السورية في حالة جهوزية تامة.
إعداد: باسمة
تحرير: حلا مشوح