الرئيس السوري أحمد الشرع: «هناك دين في عنق السوريين لحماة… وهي مصدر قوتنا»

 

شارك الرئيس السوري أحمد الشرع في فعالية «فداء لحماة» مؤكداً المكانة التاريخية والمعنوية لمدينة حماة وريفيها في الوجدان الوطني، ودورها المحوري في مسار “ردع العدوان” وتحقيق الانتصار. وشدّد الرئيس في كلمة مطوّلة على أن السوريين جميعاً مدينون لحماة بـ«دينٍ وطني» يجب ردّه عبر العمل والبناء.

تأكيد على استمرار المعركة رغم الظروف

قال الرئيس الشرع إن «كل الظروف كانت تدعو لإلغاء معركة ردع العدوان، لكننا بهمة الشعب أكملنا حتى النصر»، مضيفاً أن القرار بالمضيّ في المواجهة رغم التحديات كان أحد أبرز اللحظات الفارقة في تاريخ البلاد.

كما أشار إلى أن مقولة «نصر لا ثأر فيه» لم تكن شعاراً عابراً، بل «عنواناً من نوادر التاريخ وقع على أيدي السوريين»، مؤكداً أن المصالحة الوطنية وتجاوز جراح الماضي هما الأساس لبناء سوريا الجديدة.

حماة… رمز الفداء والبناء

الرئيس الشرع شدّد على أن حماة لم تكن مجرد ساحة معركة، بل كانت «مصدر قوة وإلهام»، مؤكداً:

«نحن لا نخشى على حماة بل نستمد منها القوة»، معتبراً أن ريف حماة الشمالي لعب دوراً عظيماً في الثورة السورية.

وأضاف: «هناك دين في عنق السوريين لحماة، وواجب علينا اليوم أن نسد هذا الدين». ودعا إلى أن تواصل حماة تقديم نموذجها المعروف في «التضحية والفداء»، لتمنح اليوم درساً جديداً في البناء وإعادة الإعمار.

السوريون قادرون على بناء بلد مزدهر

وتحدث الرئيس الشرع عن المرحلة المقبلة والتحديات التي تواجه السوريين، مؤكداً أن «السوريين قادرون على بناء سوريا بهمّتهم وسواعدهم». ورأى أن البلاد بحاجة اليوم إلى «رؤية وطنية جامعة»، وأن الوجه الحقيقي لسوريا هو وجه «الناس الطيبين الذين يصنعون الأمل بأيديهم».

وختم بالقول إن هذا الشعب «حريّ به أن يبني بلداً مزدهراً وعظيماً، ويباهي العالم بسوريا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.