تونس – فريق التحرير
شدد الرئيس التونسي قيس سعيد على إن بلاده ترفض التدخل في شؤونها الداخلية لأنها ليست تحت الانتداب ولا الوصاية من الغير على تونس.
وعبر سعيد خلال زيارة إلى مدينة القيروان وسط البلاد انهم سيحمون سيادتهم الوطنية ويرفضون من يتدخل في شؤونهم مرة أخرى لأنهم ليسوا تحت الانتداب ولا تحت أي نوع من أنواع الوصاية.
تأتي ذلك بعد أيام من بيان أصدره البرلمان الأوروبي حيث أعرب فيه عن القلق العميق من التحول الاستبدادي للرئيس سعيد واستغلاله للوضع الاجتماعي والاقتصادي السيئ في تونس لعكس مسار التحول الديمقراطي التاريخي في البلاد.
وكان البرلمان الأوروبي قد حث السلطات التونسية على الإفراج عن جميع المعتقلين تعسفيا واحترام حرية التعبير ودعا إلى إنهاء ما وصفها بالحملة المستمرة على المجتمع المدني في البلاد.