الرئيس أحمد الشرع يستقبل وفداً اقتصادياً فرنسياً بدمشق… ومنتدى سوري–فرنسي يبحث فرص الاستثمار في الطاقة والطيران والسياحة والتحول الرقمي

دمشق – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق وفداً من رجال الأعمال والمستثمرين الفرنسيين، حيث جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون بين الجانبين في مجالات الطاقة، الطيران، السياحة، التحول الرقمي، وإدارة الموارد، بما يفتح المجال أمام شراكات استراتيجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين سوريا وفرنسا.

وفي السياق ذاته، انطلقت في فندق إيبلا الشام بريف دمشق أعمال المنتدى السوري–الفرنسي، الذي نظمته هيئة الاستثمار السورية بمشاركة وزراء المالية، الصحة، الاتصالات وتقانة المعلومات، النقل، وممثلين عن وزارات أخرى، إضافة إلى القائم بأعمال السفارة الفرنسية بدمشق جان باتيست فافر وأكثر من 40 شركة فرنسية متخصصة في مجالات النقل، البنية التحتية، المياه، التعليم، الرقمنة، والسياحة.

مدير عام هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي أكد أن مشاركة فرنسا بهذا الحجم من الشركات يشكل “دعماً حقيقياً ومؤازرة كبيرة لصالح الشعب السوري”، مشيراً إلى أن النقاشات تطرقت للتشريعات التي تحمي المستثمرين الأجانب وتضمن بيئة استثمارية آمنة.

من جهته، أوضح وزير الاتصالات عبد السلام هيكل أن وزارته تعمل على تطوير البنية التحتية لشبكتي الاتصالات الثابتة والخلوية، مع الاستفادة من التجربة الفرنسية، مؤكداً أن جذب الاستثمارات الفرنسية يساهم في إعادة سوريا بفاعلية إلى عالم الاستثمار.

وفي قطاع السياحة، أشار معاون وزير السياحة غياث الفراح إلى الفرص الواعدة المتاحة، مع وجود مواقع جاهزة يمكن أن تشكل نواة لمشاريع ومدن سياحية مستقبلية. بينما استعرض مدير النقل البري في وزارة النقل علي إسبر المشاريع الاستراتيجية للوزارة في مجالات الطرق والسكك الحديدية، والتحديات المرتبطة بإعادة تأهيلها بعد الخسائر التي تعرضت لها خلال السنوات الماضية.

أما من الجانب الفرنسي، فقد أكد عضو الغرفة التجارية العربية الفرنسية نعمان آدمو أهمية ما أبداه الجانب السوري من خبرة ودراية في مختلف المجالات، داعياً إلى الاستفادة من الخبرات الفرنسية في إعادة إعمار سوريا، وتحسين الواقع الاستثماري بما ينعكس إيجاباً على الوضع المعيشي للسوريين.

ويأتي المنتدى كخطوة نوعية ضمن خطة عمل هيئة الاستثمار السورية الرامية إلى النهوض بالواقع الاستثماري، وتعزيز الشراكات مع الدول الصديقة، بعد سلسلة من المباحثات التي أجرتها الهيئة خلال الأشهر الماضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.