أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، في تصريحات عاجلة اليوم، أن مؤسسات الدولة السورية ــ الدفاع والأمن والخارجية والاقتصاد ــ غير قابلة للتجزئة تحت أي ظرف، مشددًا على أن الجغرافيا السورية مترابطة ويستحيل فصل الساحل عن بقية البلاد أو إقامة أي سلطة معزولة فيه.
وقال الرئيس الشرع إن الساحل السوري يشكّل أولوية استراتيجية واقتصادية، نظرًا لإطلالته على الممرات التجارية العالمية، معتبرًا أنه سيكون خلال المرحلة المقبلة محور الربط الاقتصادي الحيوي بين سوريا ودول المنطقة بأكملها.
وأشار الرئيس إلى أنه يتفهّم مطالب الناس خلال اليومين الماضيين، واصفًا بعضها بـ”المطالب المحقة”، فيما اعتبر أن جزءًا آخر منها “مسيّس ومرتبط بأصحاب مصالح ضيقة يدفعون باتجاه أفكار الانفصال والفيدرالية بدافع جهل سياسي واضح”.
وشدد الشرع على أن سوريا حققت خطوات كبيرة وإنجازات مهمة خلال العام الجاري، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا للاستقرار الاقتصادي والإداري في عموم البلاد.
وحول الجدل المتعلق بالفيدرالية، أوضح الرئيس أن “الفيدرالية في تعريفها الحقيقي تعني إدارة محلية، والقوانين السورية الحالية قريبة جدًا من هذا الطرح دون أن تمسّ بوحدة البلاد”، في إشارة إلى أن أي حديث عن سلطة منفصلة في الساحل أو غيره “أمر مستحيل وغير واقعي”.
وختم الشرع بالتأكيد أن الدولة ماضية في حماية وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، ومواجهة كل الطروحات التي تستهدف النسيج الوطني أو تروّج لتجزئة مؤسسات الدولة