أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني التقيا اليوم المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، وذلك على هامش زيارتهما الرسمية إلى تركيا.
ووصف المبعوث الأميركي اللقاء بأنه “تاريخي”، مشيراً إلى أنه بحث مع الرئيس الشرع والوزير الشيباني تنفيذ قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، والذي اعتبره “جريئاً”، ويهدف إلى تمهيد الطريق نحو السلام والازدهار في سوريا.
وأكد باراك أن رفع العقوبات عن سوريا “سيساهم بشكل مباشر في الحفاظ على الهدف الأساسي للولايات المتحدة والمجتمع الدولي والمتمثل في الهزيمة المستدامة لتنظيم داعش”، مضيفاً أن ذلك “سيوفر فرصة حقيقية للسوريين لبناء مستقبل أفضل”.
وفي سياق اللقاء، أشاد الرئيس أحمد الشرع بسرعة التحرك الأميركي فيما يخص ملف العقوبات، واصفاً الإجراءات الأخيرة بأنها “تاريخية” وتحمل مؤشرات واضحة نحو بداية صفحة جديدة من التعاون.
كما أثنى المبعوث الأميركي على ما وصفه بـ”الخطوات الفعالة” التي اتخذها الرئيس الشرع فيما يتعلق بتنفيذ نقاط ترمب الرئيسية، وتشمل:
- التعامل مع المقاتلين الأجانب المصنفين إرهابيين
- تعزيز تدابير مكافحة تنظيم داعش
- تحسين العلاقات مع إسرائيل
- معالجة أوضاع المخيمات ومراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا
وأشار باراك إلى أن الجانبين جددا التزامهما بمواصلة المحادثات المهمة والعمل المشترك من أجل دعم استثمارات القطاع الخاص في عملية إعادة إعمار الاقتصاد السوري.
كما تم الاتفاق، بحسب باراك، على أن الاستثمارات المقبلة ستتم بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين مثل تركيا، ودول الخليج، وأوروبا، والولايات المتحدة.
واختتم المبعوث الأميركي تصريحه بالتأكيد على أن “العقوبات أصبحت من الماضي”، مشدداً على التزام الطرفين بالمضي قدماً في:
- الاستثمار والتنمية
- الترويج لصورة جديدة لسوريا منفتحة، خالية من العقوبات، وجاذبة للمبادرات الدولية.