أصدرت الإدارة العامة في سوريا ي قراراً بتكليف الدكتورة ميساء صابرين حاكمةً لمصرف سوريا المركزي، لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد.
خبرة مهنية واسعة
تتمتع الدكتورة صابرين بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 15 عاماً في القطاع المالي والمصرفي، حيث شغلت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018 منصب النائب الأول لحاكم مصرف سوريا المركزي. كما كانت عضواً في مجلس إدارة سوق دمشق للأوراق المالية، ممثلةً عن المصرف المركزي، وهو ما أكسبها فهماً عميقاً للأسواق المالية ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني.
مؤهلات أكاديمية ومهنية
تحمل الدكتورة ميساء إجازة وماجستير في المحاسبة من جامعة دمشق، بالإضافة إلى شهادة محاسب قانوني، ما أهلها لتولي مناصب قيادية بارزة. شغلت أيضاً منصب مدير مديرية مفوضية الحكومة لدى المصارف، وكانت عضواً في مجلس إدارة سوق دمشق للأوراق المالية، حيث ساهمت في تطوير السياسات المالية والإشراف على القطاع المصرفي.
تحديات الليرة السورية
يُعد استقرار سعر صرف الليرة السورية من أبرز التحديات التي تواجه الحاكم الجديد للمصرف. فالعملة الوطنية شهدت تراجعاً حاداً على مدى 13 عاماً، حيث فقدت أكثر من 97% من قيمتها السوقية، منتقلةً من متوسط 50 ليرة مقابل الدولار في عام 2010 إلى نحو 13,500 ليرة حالياً.
دور تاريخي
تعيين الدكتورة ميساء صابرين حاكمةً للمصرف المركزي يُعد خطوة تاريخية، ليس فقط لأنها أول امرأة تتقلد هذا المنصب، بل أيضاً لما تحمله من خبرات ومؤهلات تجعلها قادرة على مواجهة الأوضاع الاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد.