الداخلية العراقية:القبض على عناصر جماعة القربان: خطر داهم يهدد الشباب العراقي

اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية وخلية الاعلام الأمني العميد مقداد ميري انه تم إلقاء القبض على اعداد من ما يسمى (بحركة القربان السلوكية)  واكد انه لن  نسمح بانتشار هكذا حركات منحرفة ونطالب جميع المؤسسات بحملات توعية تحذر من خطرها على المجتمع .

وظهرت في الآونة الأخيرة في محافظة ذي قار جنوب العراق، جماعة دينية تطلق على نفسها اسم “القربان” أو “العلاهية”. تثير هذه الجماعة قلق المجتمع العراقي بسبب أفكارها المتطرفة التي تتضمن الانتحار أو “التضحية بالنفس” كما يسمونه، وذلك في إطار طقوس غريبة تمارسها الجماعة خلال المناسبات الدينية. قامت السلطات الأمنية العراقية بالتحرك سريعاً وألقت القبض على عدد من عناصر هذه الجماعة، مؤكدة على أن هذه الجماعة محظورة دستوريا وقانونيا.

وتأسست جماعة القربان السلوكية في السنوات الثلاث الأخيرة بمدينة الناصرية، ثم انتشرت في محافظات جنوب العراق.
يعتقد أتباع هذه الجماعة بألوهية الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ويقومون بطقوس غامضة تشمل القرعة، حيث يُنتحر الشخص الذي يقع عليه الاختيار شنقاً.
انتشار هذه الأفكار بين الشباب العراقي يعتبره الكثيرون خطراً داهماً يهدد المجتمع، حيث تستغل الجماعة الظروف الاجتماعية الصعبة التي يمر بها الشباب لتجنيدهم في صفوفها.
وفقاً للدستور والقوانين العراقية، تُعتبر جماعة القربان جماعة محظورة. وقد قامت السلطات الأمنية بالتحرك الفوري وألقت القبض على عدد من عناصرها، مؤكدة على أن ملاحقة باقي الأعضاء مستمرة حتى القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.
إن انتشار أفكار جماعة القربان السلوكية يمثل تهديدا خطيرا على النسيج الاجتماعي العراقي، فهو يزرع الفتنة والخرافات بين الشباب، ويحثهم على ممارسة أعمال العنف والتطرف.
للحد من انتشار هذه الأفكار، يتطلب الأمر تكثيف الحملات التوعوية التي تركز على نشر الوعي الديني والثقافي الصحيح بين الشباب، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والتربوية في تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة.

إن مواجهة خطر جماعة القربان السلوكية يتطلب تضافر الجهود بين الحكومة والمجتمع المدني. يجب سن قوانين صارمة لمحاربة الجماعات المتطرفة، وتعزيز التعاون الأمني بين مختلف المحافظات العراقية. كما ينبغي التركيز على البرامج التوعوية التي تحصن الشباب فكريا واجتماعيا، وتنشئ جيلا يؤمن بالتعايش والتسامح وقيم المجتمع العراقي الأصيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.