الحرس الوطني الهجري : فصائل صغيرة من عشرين مقاتلا للفصيل وأسماء كبيرة في سجل الجرائم

قلّلت مصادر محلية متابعة من أهمية إعلان تشكيل ما سُمّي بـ”الحرس الوطني” في محافظة السويداء جنوبي سوريا، الذي أطلقه مؤخراً الشيخ حكمت الهجري بقيادة نجله سلمان، وجرى الترويج له كقوة قوامها “آلاف المقاتلين”، في حين لا يتعدى عدد عناصره على أرض الواقع بضع عشرات.

وبحسب المعطيات، فإن التقديرات التي تحدثت عن أربعة إلى خمسة آلاف عنصر لا تعدو كونها دعاية إعلامية، إذ إن الفصائل التي التحقت بالتشكيل لا يتجاوز عددها 30 فصيلاً صغيراً، لا يزيد عدد أفراد كل منها عن 20 مسلحاً.

ويضم التشكيل خليطاً من ضباط النظام السابق ومطلوبين للقضاء، أبرزهم العميد جهاد نجم الغوطاني، المتهم بالمشاركة في مجازر ريف دمشق وإدلب، إضافة إلى قادة ميليشيات محلية مثل مهند مزهر، زعيم فصيل “سيف الحق”، المتورط بجرائم قتل وخطف وتجارة مخدرات، وفق تقارير سابقة.

كما برز في الصور المتداولة وجود أسماء مثيرة للجدل مثل فواز أبو سرحان، المتهم بتهريب المخدرات والسلاح، ويعرب زهر الدين، نجل الضابط السابق عصام زهر الدين، المعروف بتهديده العلني للاجئين السوريين.

ويرى مراقبون أن التشكيل الجديد لا يعدو كونه إعادة تدوير لفلول النظام والمطلوبين جنائياً، في محاولة لإضفاء شرعية عسكرية على مجموعات فقدت أي رصيد شعبي، وسط عزوف الفصائل الكبرى عن الالتحاق به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.