الجيش الوطني السوري يفضح أساليب مليشيا قسد الإعلامية: اعترافات بالإكراه وصور مفبركة لتبرير الانتهاكات ….بيان توضيحي: من هو الطفل محمد المطر؟ وكيف استغلته “قسد” في حربها الإعلامية؟

  1. الجيش الوطني السوري ينفي مزاعم مليشيا “قسد” حول تجنيد الأطفال: رواية مفبركة تستهدف التشويه الإعلامي
  2. بيان رسمي: لا وجود لتجنيد قاصرين في صفوف الجيش الوطني.. و”مليشيا قسد” تجبر طفلًا على اعترافات كاذب

ردًّا على المزاعم التي بثّها إعلام ميليشيا “قسد” حول ما سُمِّي باعتقال الطفل القاصر محمد علي المطر (13 عامًا) المنحدر من بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، أصدر الجيش الوطني السوري بيانًا رسميًا أوضح فيه ملابسات الحادثة، مؤكدًا أن ما تمّ تداوله “مجرد أكاذيب تهدف لتشويه السمعة والتغطية على انتهاكات قسد المستمرة بحق المدنيين والأطفال”.

وجاء في البيان:

  1. الجيش الوطني السوري لم ولن يجنّد الأطفال مطلقًا، وكذلك الجيش التركي الذي لا يتّبع مثل هذه السياسات بأي شكل من الأشكال، وكل ما يُروَّج خلاف ذلك هو افتراء مكشوف لا يستند إلى أي دليل.
  2. ما ورد في التسجيل المصوّر على لسان الطفل المطر حول “التحاقه بدورة تدريبية لمدة 45 يومًا” هو ادعاء كاذب بالكامل، إذ لا توجد أي دورات عسكرية من هذا النوع في منطقة نبع السلام.
  3. أوضح البيان أن كتيبة القعقاع تتبع لـ”فرقة الشامية”، ولا تربطها أي علاقة بـ”الفرقة 20” منذ أكثر من أربع سنوات، وهو ما يدحض رواية قسد المضلِّلة في تقريرها.
  4. الطفل محمد دخل منطقة نبع السلام برفقة عائلته بهدف الهجرة إلى تركيا، وتمّ التقاط صورة له وهو يرتدي زيًّا عسكريًا لأحد أصدقائه بدافع الطفولة والتفاخر فقط، دون أي صلة بنشاط عسكري فعلي.
  5. بعد محاولته العودة إلى دير الزور، اعتقلته ميليشيا قسد التي مارست بحقه الضرب والتعذيب والتهديد لإجباره على الإدلاء باعترافات ملفّقة أمام الكاميرا، حسب البيان.
  6. وأشار البيان إلى أن الطفل تعرّض للضرب المبرّح وظهرت الكدمات على وجهه وأنفه، ورغم صغر سنه، حكمت عليه ميليشيا قسد بالسجن خمس سنوات كاملة لمجرد صورة.

وختم البيان بالقول إن “الميليشيا التي تختطف الأطفال وتُجبرهم على اعترافات كاذبة، تُرسل وفودها للتفاوض بحرية في العاصمة دمشق تحت رعاية من يسمّون أنفسهم بـ’الحكومة السورية الجديدة’، في تناقض صارخ مع كل القوانين الإنسانية والدولية”.

#سوريا

#ديرالزور

#الجيش_الوطني_السوري

#قسد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.