أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم، أن كافة المواقع العسكرية التابعة لتنظيم «قسد» داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب باتت تُعد أهدافًا عسكرية مشروعة، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«التصعيد الكبير» الذي نفذه التنظيم باتجاه أحياء المدينة، وارتكابه انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
ودعت الهيئة، في بيان رسمي، الأهالي المدنيين في حي الشيخ مقصود و**حي الأشرفية** إلى الابتعاد الفوري عن مواقع انتشار «قسد»، حرصًا على سلامتهم، تزامنًا مع تطورات ميدانية متسارعة في محيط الحيين.
وفي خطوة إنسانية، أعلن الجيش العربي السوري فتح معبرين إنسانيين آمنين هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور، المعروفين لدى سكان المنطقة، وذلك حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، لإتاحة خروج المدنيين وتأمين انتقالهم إلى مناطق أكثر أمانًا.
وبحسب مصادر محلية ومصدر خاص، فقد بدأت بالفعل التحضيرات الميدانية لاقتحام حي الشيخ مقصود، بعد أن رفضت ميليشيا «قسد» وذراعها السياسي والعسكري، بما في ذلك حزب العمال الكردستاني (PKK)، جميع مقترحات التسوية المطروحة. وأكدت المصادر أن وزارة الدفاع السورية أمهلت ميليشيا «ب ي د/قسد» حتى الساعة الثالثة ظهرًا للانسحاب من الحي، مشيرةً إلى تسجيل حركة نزوح واسعة للأهالي استجابةً لنداءات الوزارة وتعليماتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أمني ملحوظ شمالي مدينة حلب، وسط تحذيرات رسمية متكررة بضرورة إخلاء المدنيين لمناطق الاشتباك، وتأكيدات على استمرار فتح الممرات الإنسانية خلال المهلة المعلنة.