مراسل BAZNEWS
تتواصل في مدينة الرقة أعمال إعادة تأهيل “الجسر الجديد” بوتيرة متسارعة، في مشروع يُعد من أبرز مشاريع البنية التحتية المنتظرة، وسط ترقب شعبي واسع لعودة هذا المرفق الحيوي الذي يمثل الشريان الثاني للمدينة بعد سنوات من التوقف والأضرار التي لحقت به خلال الفترة الماضية.
ويحظى الجسر بأهمية استراتيجية كبيرة كونه يربط بين ضفتي المدينة، ويسهّل حركة العبور بين الأحياء الشرقية والغربية، إلى جانب دوره في تنشيط الحركة التجارية وتخفيف الازدحام المروري عن الطرق والمعابر الأخرى، ما يجعله عنصراً أساسياً في الحياة اليومية للسكان.
أهمية الجسر في الحياة اليومية
ومنذ خروجه عن الخدمة، واجه الأهالي صعوبات كبيرة في التنقل، انعكست بشكل مباشر على الواقع الاقتصادي والمعيشي، حيث اضطر السكان إلى استخدام طرق بديلة أطول وأكثر ازدحاماً. ويأمل المواطنون أن يسهم إنجاز المشروع في إعادة الانسيابية المرورية وتسهيل وصول الطلبة والموظفين والتجار إلى وجهاتهم دون معاناة، مؤكدين أن إعادة افتتاح الجسر ستعيد جزءاً مهماً من نبض المدينة.
كما يشير سكان إلى أن الجسر يُعد مساراً رئيسياً لمرور المركبات الخدمية والشاحنات، ما يعزز أهميته في دعم النشاط التجاري وحركة الإمدادات داخل المدينة ومحيطها.
أعمال فنية متواصلة وفق خطة زمنية
وبحسب مصادر فنية في الشركة المنفذة، تواصل الورشات أعمال التدعيم الإنشائي وصيانة القواعد والأعمدة المتضررة، إضافة إلى إعادة تأهيل السطح الإسفلتي وتجهيز الجسر بمستلزمات السلامة المرورية، بما يشمل الحواجز الجانبية والإنارة والعلامات الإرشادية، وذلك وفق معايير هندسية تهدف إلى ضمان السلامة والاستدامة على المدى الطويل.
وأوضحت المصادر أن الأعمال تسير وفق خطة زمنية محددة لإنجاز المشروع في أقرب وقت ممكن، مع متابعة ميدانية مستمرة لضمان جودة التنفيذ.
ترقب شعبي وأمل بعودة الحياة
ويسود الشارع الرقاوي حالة من التفاؤل الحذر، مع انتظار الإعلان الرسمي عن موعد إعادة افتتاح الجسر، باعتباره خطوة مهمة في مسار إعادة إعمار البنية التحتية للمدينة بعد سنوات من التحديات.
ويرى مراقبون أن عودة “الجسر الجديد” إلى الخدمة لن تكون مجرد إنجاز هندسي، بل محطة رمزية تعكس عودة الحياة تدريجياً إلى الرقة، وترسخ الأمل بمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية الاقتصادية والخدمي
