الاعتداءات على طفل سوري لاجئ في كندا

كندا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

كانت سوريا إلى زمن قريب حاضنة للجوء العربي الفلسطيني على الخصوص، ويدخلها أي عربي دون تأشيرة، قبل أن تتحول هذه الذكريات مع الثورة والأزمة والحرب إلى مجرد أطلال.

اليوم، تؤشر الاحصائيات الدولية إلى أن سوريا صارت المصدر الأكبر لموجات نزوح ولجوء جماعي ضاقت دول الجوار عن استيعابه. في لبنان مخيمات لجوء غير معترف بها في المعظم، وفي الأردن مخيم الزعتري، أكبر مخيم للاجئين السوريين، وفي مصر منع لطائرة سورية أن تهبط دون تأشيرة للاجئين هاربين من الحرب.

بحسب دائرة الهجرة و اللاجئين والمواطنة الكندية، فإن عدد اللاجئين السوريين الذين تم توطينهم في كندا منذ بدء الثورة السورية في عام 2011 بلغ 73 ألف لاجئ سوري فقط.

وبحسب مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وثق لحظة الاعتداء على الطفل، حيث سأله المعتدون عمّا إذا كان عربياً أو مسلماً، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب المبرح والشتم ومن ثم سرقة هاتفه المحمول

وجرى الاعتداء العنصري على الطفل السوري قرب مدرسته الثانوية بالعاصمة الكندية أوتاوا، في ثالث يوم تعليمي له فيها.

في حين قالت شرطة مدينة أوتاوا الكندية في بيانٍ لها، إن التحقيقات في حادثة الاعتداء على الطفل السوري معقدة.

وأضافت الشرطة في بيانها أن المعتدين يواجهون تهمة الاعتداء بدوافع الكراهية بما في ذلك السرقة والترهيب بالعنف.

وتزاد الكراهية وحوادث العنف ضد المهاجرين في كندا وخاصة المسلمين البالغ عددهم نحو مليون نسمة ففي عام 2017، قتل 6 من المسلمين في إطلاق نار في مسجد بمدينة كيبيك، كما تم إصدار قرار بمنع ارتداء الحجاب بأماكن العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.