سوريا_مروان مجيد الشيخ عيسى
منذ أن كبرنا ووعت عقولنا سياسة النظام السوري الممنهجة في تدمير كل ماهو جميل في سوريا ففي كل بلدان العالم تسعى حكوماتها لرفع مستوى التطور العلمي والتقني إلا حكومتنا العتيدة التي تسبح عكس التيار دائماً.
فخلال السنوات السابقة دائما ما يشتكي السوريون من سوء خدمات الاتصال والإنترنت التي تقدمها الشركات التابعة للنظام السوري وفي وقت فشلت فيه حكومة النظام السوري في تنفيذ وعودها المتعلقة بتحسين واقع الاتصالات في البلاد وصل الأمر بها إلى اتهام المشتركين بالتسبب في سوء الخدمة فالعديد من السكان اشتكوا من انقطاع خدمة الإنترنت والهاتف في منازلهم بعد أن دفعوا مستحقاتها والمتضمنة عقوبة التأخر عن دفع الفواتير علما أنهم دفعوا المترتب عليهم قبل قطع الخدمة عن خطوطهم الهاتفي
ويقول أصحاب الشكوى في حديثهم أنهم سددوا المبلغ الكامل للفاتورة في ولكنهم صدموا عندما اكتشفوا أن خط الهاتف والإنترنت قد قطعا بعد يومين من التسديد
وبعد مراجعتهم المراكز الهاتفية تبين وجود غرامة تأخير تختلف من فاتورة خط إلى آخر بحد وسطي ٢٠٠ ليرة سورية ولفت المشتكون إلى أنه عند دفع الفاتورة لم تكن هناك غرامة تأخير متسائلين لماذا لم تضف غرامة التأخير حينها بما أن اليوم الثاني والعشرين من الشهر كان بدء استحقاق قطع الخط عن المشتركين المتأخرين عن السداد
وذكر أصحاب الشكوى أنه على الرغم من دفع الرسوم المتأخرة فإن الخطوط لم تعمل على الفور بل إن الأمر استغرق في نظر البعض أكثر من يوم وفي نظر آخرين ظل مقطوعا لمدة أربعة أيام مبينين أن شركة الاتصالات تتأخر أحيانا في إصلاح عطل أو وصل الخط المقطوع في حين لا يتم تعويض المشتركين المتضررين بعدم قطع أو وصل الخط مباشرة