أعلنت شبكة MBN الشرق الأوسط الأمريكية عن توقف قناة الحرة الناطقة بالعربية، إثر قرار الإدارة الأمريكية بوقف تمويلها، وذلك بعد 23 عامًا على انطلاقها. القرار جاء تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أقر قرارًا تنفيذيًا يقضي بتقليص الإنفاق الفدرالي وتبسيط الوكالات الحكومية، ما أدى إلى تجميد الاعتمادات المالية.
وأوضحت الشبكة التي تمتلك قناة الحرة، بالإضافة إلى قناة الحرة – العراق، وراديو سوا، وعدد من الخدمات الرقمية، أن قرار وقف التمويل شمل إغلاق مكاتبها في الشرق الأوسط وتسريح كافة موظفيها.
يُذكر أن القناة كانت تخدم جمهورًا ضخمًا بلغ نحو 30 مليون مشاهد في منطقة الشرق الأوسط، ويعتبر إغلاقها خطوة هامة في إطار سياسة تقليص النفقات الفيدرالية.
القرار أثار جدلاً واسعًا، حيث اعتبره البعض ضربة قوية للدبلوماسية الأمريكية في المنطقة، بينما رآه آخرون خطوة ضرورية لتقليص الهدر وتحقيق كفاءة أكبر في العمل الحكومي. في الوقت نفسه، تسعى القناة حاليًا لاستعادة التمويل، في حين تتواصل النقاشات حول تأثير هذا الإغلاق على سياسة الإعلام الأمريكي في المنطقة.