منوع – مروان مجيد الشيخ عيسى
يعاني كل إنسان من مشاكل عدة كل حسب طريقة معيشته وسلوكياته مما يسبب له مشاكل عدة وأرق وتعب نفسي ويمكن أن ينشأ الأرق من عدة أسباب يأتي على رأسها القلق الذي يعد أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للمعاناة من قلة النوم المزمنة فإذا كان العقل يستحضر تلالا من الأفكار عندما يضع الشخص رأسه على الوسادة فلا عجب أنه يواجه صعوبة في النوم.
وبحسب ما نشره موقع SciTechDaily، ينبغي في المقام الأول منع القلق من سرقة النوم لأنه من المرجح أن ينجح المرء في إعادة توصيل عقله إلى مرحلة النوم بسهولة وجودة إذا أدرك أنه السبب في الأرق.
وتتحول السلوكيات المتكررة مثل القلق في الليل إلى عادات يصبح العقل مجهدا بسبب الأرق إذا أمضى الشخص ليالي عديدة مستيقظًالأنه قلق بشأن مشاكل أو صعوبات ومثلما يستغرق الأمر وقتًا لإنشاء مسارات عصبية في الدماغ عن طريق التكرار فإن الأمر يستغرق بعض الوقت لتجاوز المسارات القديمة وإنشاء مسارات جديدة مفضلة.
ويمكن أن تساعد النصائح التالية على النوم لكنها لا تحقق نتائج فورية ينبغي التحلي بالصبر والمواظبة على تنفيذها حتى تصبح معتادة وبمجرد تكوين اتصالات عصبية جديدة سيكون من الأسهل النوم كل ليلة.
ويزداد القلق عندما يذهب الشخص إلى الفراش لأنه يتوقع أن يظل مستيقظًا إن هذا ما يحدث عادة لذلك بما أن التوتر يبقي المرء متيقظًا عندما يريد النوم فإن آخر ما يبحث عنه هو إثارة القلق.
ويمكن اتباع روتين لتعليم العقل والجسم الاسترخاء عند اقتراب موعد النوم بدلاً من زيادة التوتر وتحمل الأرق. وسيؤدي اتباع عادات مماثلة كل ليلة إلى وضعه في حالة مزاجية تريح عقله المزدحم بالأفكار ويستريح.
ويمكن أن يشمل روتين المساعدة في الاسترخاء استخدام زيت اللافندر الأساسي المهدئ في حمام ساخن قبل النوم بساعة ثم يهدأ الشخص ويستغرق في القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو الكتابة في دفتر يوميات للاسترخاء في وقت مبكر من الليل.
إذا كنت تتوقع أن تصاب بالأرق فسوف يزداد قلقك غالبًا ما يقول الأشخاص الذين يجدون صعوبة في النوم لأنفسهم أنه يجب عليهم النوم فورًا عندما يذهبون إلى الفراش متصورين أنهم يستطيعون حل المشكلة بالقوة لكن القيام بذلك يخلق مقاومة وتوترًا.
وينصح الخبراء بأنه بدلًا من الضغط على نفسك للنوم تخيل أنك ستستريح وتستمتع بالأفكار الهادئة سيساعدك تغيير موقفك على تجاوز المسارات العصبية القديمة في دماغك وإفساح المجال لعادة النوم الجديدة.
وعلينا أن لانتناسى العلاج القويم الذي ذكره ربنا في كتابه الكريم حين قال:
ألا بذكر الله تطمئن القلوب.