اعتراف النظام السوري باستقلال دونيتسك ولوغانسك لا يخدم مصالح النظام نفسه، إلا أنه مجبر على ذلك بسبب تبعيته المطلقة لروسيا”

سوريا – فريق التحرير 

قال الباحث في مركز “جسور للدراسات” وائل علوان، إن اعتراف النظام السوري باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين عن أوكرانيا، “سيزيد من القطيعة والعزلة الدولية له، في وقت يحاول كسرها وإيجاد ثغرات فيها”.

 

وأضاف علوان لوكالة “الأناضول”، أن النظام السوري لا يملك الاعتراض على أي طلبات روسية، لافتاً إلى أن هذا الطلب “جزء من الحملة التي تشنها روسيا على أوكرانيا منذ أشهر، والتي كان أول خطواتها اعتراف روسيا بانفصال منطقتي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا”.

 

ورأى الباحث السوري، أن القرار “لا يخدم حتى مصالح النظام نفسه، إلا أنه مجبر على ذلك بسبب تبعيته المطلقة لروسيا”.

 

من جهته، اعتبر أستاذ القانون الدولي في جامعة “ماردين” التركية، وسام الدين العكلة، أن تصرف النظام “لن يقدم أي إضافة، سوى المزيد من التضييق عليه من قبل الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة الأمريكية”.

 

وقال العقلة: “لا يمكن لهاتين الدويلتين الجديدتين الانضمام إلى الأمم المتحدة كما هو الحال لسابقتيهما أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وبالتالي لا يمكن أن تقدم أي دعم سياسي أو اقتصادي أو دولي للنظام السوري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.