سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
خلال السنوات الماضية، تراجع تصنيف الجامعات السورية بشكل مخيف على سلم الترتيب العالمي للجامعات، على خلفية هروب عشرات الآلاف من الكفاءات السورية علمياً وأخلاقياً خارج البلاد، بعد الحرب التي شنها النظام السوري على الشعب السوري حين نادى بتغيير النظام سلمياً ربيع عام 2011.
وذكرت جريدة “الوطن” الموالية، أنها علمت عن توجّه لدى رئاسة جامعة دمشق للاشتراط على الطلاب في الكليات شراء 3 كتب دراسية خاصة في السنة كاملة أو روايات (فرنسي – إنكليزي) من مستودع الكلية بغضّ النظر عن أسعارها أو محتواها، بحيث يستلم الطالب بموجب ذلك وصلاً يقوم الطالب بتسليمه لمركز الخدمة مع وصل الدفع الخاص بتثبيت التسجيل، علما أنه من دونه لن يتم تثبيت التسجيل.
ونقلت الجريدة عن مصدر مسؤول في الجامعة “لم تذكر اسمه”، أن الهدف من التعميم تشجيع الطلاب على اقتناء الكتب دون التوجه للاعتماد على الملخصات، على حد زعمه.
ولفت المصدر إلى أن الكليات شهدت خلال السنوات القليلة الماضية إقبالاً من الطلبة على الملخصات الدراسية المنتشرة في عدد من المكتبات على حساب الكتاب الجامعي، بحيث تشهد العديد من الملخصات معلومات مغلوطة تتسبّب في رسوب الطالب بالمقرر الامتحاني.
وأثار خبر إلزام الطلبة في جامعة دمشق بشراء 3 كتب دراسية في العام سخط الطلاب الذي وجدوا فيه أسلوباً مكشوفاً للسرقة وتحصيل الأموال من جيوبهم، وعبّر عددٌ منهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لهذا الابتزاز.
وعلق أحدهم قائلا: “عندهم كمية كتب يلي طباعتها للكب وبدهم ينفقوها وبعدها بقية الطلاب رح تدفع حق الكتب وتاخد وصل وما يعطوها شي يعني متل عم يقلك أنا بدي أسرق منك شغلة عشرة آلاف بس ولا تشكل عبء على الطالب خلال سنة دراسية كاملة
السبب الحقيقي هو التعويض من جيب الطالب بشمل تشليح وسلبطة لخطط الفاشلة يلي كلفت مليارات لطباعة كتب عالفاضي بلا تخطيط او دراسة عدد الطلاب او احتياجات الحقيقية .
فلم تعد الجامعات السورية كما كانت قبل اغتصاب حافظ الأسد وابنه للسلطة في سوريا فقد كانت قبلهم شعلة ومنارة علم يقصدها الطلبة من مختلف بلدان العالم.