شهدت العاصمة السورية دمشق استقبالاً حاشداً لقائد مجلس دير الزور العسكري السابق أحمد الخبيل، المعروف بـ“أبو خولة البكيري”، وسط حضور كبير من أبناء قبيلة العقيدات القادمين من عدة مناطق، في لقاء عكس حالة من التماسك الاجتماعي والعشائري بين أبناء القبيلة.
وجاء هذا التجمع في إطار تأكيد الروابط الاجتماعية والتمسك بالقيم العشائرية الأصيلة، حيث حمل الحضور رسائل واضحة حول أهمية وحدة الصف ونبذ الخلافات الداخلية، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة الشرقية من سوريا. وأكد المشاركون أن أبناء قبيلة العقيدات يقفون على كلمة واحدة وموقف موحّد، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويحد من التوترات.
ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه خطوة في سياق تعزيز التلاحم العشائري، وإعادة التأكيد على دور العشائر في دعم السلم الأهلي وترسيخ التفاهم بين مختلف المكونات، مع التشديد على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التقارب والتعاون بين أبناء المنطقة.
وشهد الاستقبال حضور وجهاء وشخصيات اجتماعية من أبناء القبيلة، الذين شددوا بدورهم على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف والعمل المشترك بما يخدم مصالح أبناء دير الزور ومحيطها، مؤكدين أن الروابط العشائرية تبقى عاملاً أساسياً في تجاوز التحديات الراهنة.