في خطاب حماسي ألقاه خلال حفل تخرج لأكاديمية الشرطة في أنقرة، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استعداد بلاده لشن عمليات عسكرية جديدة خلال الأشهر القادمة.

وأكد أردوغان أن هذه العمليات، التي ستستهدف مناطق تشكل تهديدًا لأمن تركيا في شمال شرق سوريا، ستكون بمثابة تأكيد على العزم والصلابة التي تتمتع بها القوات التركية.
وشدد الرئيس التركي على أن تركيا، التي تعتبر نفسها وريثة لإمبراطورية عظمى، لن تقبل بأن تُحبس في “المياه الضحلة للعنصرية والفاشية الدنيئة”، مشيرًا إلى أن البلاد ستواصل مكافحة الإرهاب بكل قوة وفعالية خلال فصل الصيف.
وأضاف أردوغان أن تركيا لن تتسامح مع أي محاولات للإضرار بالاقتصاد الوطني، السياحة، التجارة، أو الدبلوماسية العامة، مؤكدًا على أن الإجراءات الأمنية ستكون مشددة لحماية هذه القطاعات الحيوية.
وكما ، أشار الرئيس التركي إلى النجاحات التي حققتها القوات التركية في محاربة حزب العمال الكردستاني، معلنًا عن تحييد 1045 عنصرًا من التنظيم، بينهم سبعة مطلوبين في النشرة الحمراء الدولية.
وتطرق أردوغان إلى الإصلاحات التي تم تنفيذها منذ عام 2002، والتي أدت إلى وضع حد للعقلية التي تضع الأمن في مقابل القانون والديمقراطية، مؤكدًا على أن الأمن والاستقرار يتحققان من خلال الحفاظ على التوازن بين الأمن والحرية.
واختتم أردوغان حديثه بالتأكيد على أن الشرطة التركية تعد كابوسًا للمجرمين والإرهابيين، وفي الوقت نفسه، يجب أن تكون مصدرًا للثقة والاستقرار للمواطنين الأتراك، مشيرًا إلى أن الشرطة تعمل كحامية للأمن والنظام في البلاد.
—