أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في اجتماع يترأسه لليوم الثاني على التوالي ترؤس اجتماع رئيسي للحزب الحاكم، بشأن سياساته العسكرية والدفاعية، وسط مخاوف من احتمال إجراء بيونج يانج تجربة نووية وشيكة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن كيم شدد على أهمية الجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية للوحدات على الخطوط الأمامية.
يعتمد الاجتماع على متابعة وثيقة أمنية جديدة ، في محاولة لتقديم أدلة على توقيت التجربة النووية التي يعتقد أن كوريا الشمالية تستعد لها منذ أسابيع.
في المقابل قال مسؤولون في سول، إن الاختبار يمكن أن يجرى “في أي وقت” وأن كيم سيقرر الموعد.
وأشار مسؤول في المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، إنه يعتقد أن بيونج يانج قد تؤجل ما قد تكون تجربتها النووية السابعة، في ضوء فعاليات سياسية تجرى بالصين، والموقف بالنسبة لانتشار كورونا في البلاد.
وفي الـ7 من تموز / يونيو الجاري، قال الممثل الأميركي الخاص لكوريا الشمالية سونج كيم، إن بيونج يانج قد تجري تجربة نووية سابعة في “أي وقت”، ولم تبد أي اهتمام بالعودة إلى المفاوضات.
وأضاف كيم، أن كوريا الشمالية أطلقت عددا غير مسبوق من الصواريخ الباليستية هذا العام، كما أن مسؤوليها يستخدمون لهجة يمكن أن تشير إلى اعتزامهم استخدام أسلحة نووية تكتيكية.
و أوضح تقرير الولايات المتحدة بأن “كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجربة نووية سابعة، وأضاف عندما سئل متى قد يحدث ذلك “في ما يخص التوقيت، ليس لدي أي شيء آخر، قاموا بالاستعدادات بشكل واضح، وما أفهمه هو أنهم يمكن أن يجروا اختباراً في أي وقت”.
وذكر كيم أن واشنطن مستعدة للتواصل دبلوماسيا مع كوريا الشمالية من دون شروط مسبقة، وقال إن واشنطن مستعدة لمعالجة القضايا التي تهم بيونج يانج إذا عادت إلى المحادثات.
إعداد: دريمس الأحمد