أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جرى خلاله بحث آخر المستجدات على الساحة السورية، والجهود المبذولة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة.
وبحسب البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية العربية السورية، استعرض الرئيس الشرع خلال الاتصال تطورات الوضع السوري، مؤكدًا تمسك الدولة بالثوابت الوطنية السورية، وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السورية. وشدد على أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتركز على حماية المدنيين، وتأمين محيط مدينة حلب، وإنهاء جميع المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعيق مسار إعادة الإعمار والاستقرار.
وأشار البيان إلى أن الرئيس الشرع أكد أهمية الجهود السياسية والأمنية المتواصلة لتثبيت الاستقرار، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة الحياة الطبيعية، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز الأمن الإقليمي.
من جانبه، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدًا أهمية التنسيق المشترك بين البلدين في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، وبما يسهم في حفظ أمن المنطقة واستقرارها.
واتفق الجانبان، وفق البيانين، على مواصلة التنسيق الوثيق بين المؤسسات المعنية في البلدين، والعمل على تنفيذ التفاهمات المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين السوري والتركي، ويعزز فرص السلام والاستقرار المستدام في المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في إطار المشاورات المستمرة بين دمشق وأنقرة، في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، ومساعي الجانبين لدفع مسار الاستقرار والتعاون إلى مراحل أكثر تقدمًا.