إيران تنحر السوريين في ديرالزور

ديرالزور – عبدالله الجليب

 

منذ أواخر العام 2017 انتشرت ميليشات تابعة لإيران في غرب الفرات وجزء من شرقه في ديرالزور.

نجحت إيران في تطويع الألاف من الشبان المحليين في صفوفها لهروب هؤلاء الشبان من الخدمة العسكرية خارج ديرالزور والخروج من كابوس الفقر الذي اجتاح المنطقة بسبب الوضع الاقتصادي في سوريا.

 

بدأت إيران ببناء علاقات مع أجهزة النظام الأمنية ومحافظ ديرالزور وبعض شيوخ المنطقة للتقرب من السكان واكتساب شرعية منهم عبر أنشطتها وأعمالها المدنية الخيرية الإنسانية.

 

إيران منبع المذهب الشيعي الذي يعتبر انحراف عن الدين الإسلامي.

الذي يحمل منتسبيه في صدروهم حقداً مدفونا على الطائفة السنية حيث ترتكب إيران المجازر بحق أهل السنة وخصوصاً في ديرالزور السنية.

حيث منذ بداية الشهر الأول من هذه السنة تم رصد أكثر من عشر مجازر في بادية ديرالزور.

خلفت العشرات من الضحايا أثناء تواجدهم في البادية بغية البحث عن فطر الكمأة كمصدر رزق لتلك العوائل.

إعلام النظام وجه الاتهام لتنظيم الدولة (د ا ع ش) لإبعاد الشك عن حليفه الإيراني.

هذا ومن المعروف أن تنظيم الدولة (د ا ع ش) لا يتردد في تبني أي عملية يقوم بها عبر معرفاته حتى لو كان استهداف خاطئأ حيث يتم تبيان ذالك.

هذا ونقل موقع محلي في تقرير عن وجود سجون سرية في ديرالزور تستخدمها المليشيات الإيرانية لنحر أبناء المنطقة هذا ونقل عن مصدر عسكري وجود سجن سري إيراني في مطار ديرالزور العسكري بإشراف قادة من المليشيات الإيرانية والعراقية. ويخضع لحراسة مشددة من ميليشيا لواء أبو الفضل العباسي لمنع دخول قوات النظام والروس إلى المكان السري وكشف المجازر داخله.

وبحسب المصدر فإن هذا السجن يمارس فيه أقسى أنواع التعذيب ويتعرض فيه المعتقل للجلد والصعق بالكهرباء والحرق بالنار لافتا إلى أن معارضي النظام يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب بسبب اختلاف مذهبهم.

وأكد المصدر أن الأمر وصل بمسؤولي هذه السجون في بعض الأحيان إلى تصفية المعتقلين وقتلهم نحراً.

وبحسب الموقع هناك معتقلات سرية في كل من دمشق وحمص وثلاثة في ديرالزور جميعها محاطة بخنادق وسواتر ترابية والبعض منها داخل الأرض وتخضع لحراسة مشددة.

وطبقاً للمصدر فقد اعتقل 530شخصاً مدنيا وعسكريا في ديرالزور ونوه إلى أن اكثر من 50معتقلا نقلوا إلى سجن الهنغار في ديرالزور الذي يصعب معرفة ما إذا كانوا على قيد الحياة أم تمت تصفيتهم.

ومنذا أنطلاق الثورة السورية ضد نظام الأسد دخلت المليشيات الإيرانية الأراضي السورية لترتكب آلاف المجازر بحق السوريين متسترة خلف قوات النظام خوفاً من الغضب العربي وتشكيل تحالف عربي لإخراجها من المنطقة.

اليوم وبعد ما أستطاعت إيران التقرب من دول الخليج ووضعهم تحت عبائتها ماذا سيكون مصير السوريين من أهل السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.