شهدت الساعات الماضية تصعيداً خطيراً في منطقة الشرق الأوسط، في أعقاب الهجوم الإيراني على قاعدة العديد في قطر، وسط ردود فعل دولية واسعة وتحركات عسكرية وأمنية على الأرض:
تصريحات أميركية:
- الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد أن إيران أبلغت واشنطن مسبقاً بالهجوم، ما سمح بتفادي سقوط ضحايا، مضيفاً أن “الرد الإيراني على محو منشآتها النووية كان ضعيفاً للغاية”.
- ودعا ترمب طهران إلى “المضي قدماً نحو السلام في المنطقة”، مشيراً إلى انفتاح بلاده على حل سلمي.
الموقف القطري:
- وزارة الخارجية القطرية أدانت بأشد العبارات الهجوم الإيراني على قاعدة العديد، معتبرة أنه “اعتداء وانتهاك سافر لسيادة دولة قطر”.
- وأكدت أن “الإجراءات الاحترازية القطرية أفشلت الهجوم”، ودعت إلى “العودة لطاولة المفاوضات وحل النزاعات سلمياً”.
- شكرت الخارجية القطرية الدول التي أظهرت تضامناً معها، وأشارت إلى أن “الهجوم الإيراني كان مفاجئاً بالنظر إلى موقف قطر الحيادي”.
- وأكدت أن “الوضع تحت السيطرة”، وأن “الاستقرار عاد والحياة تسير بشكل طبيعي دون تهديد يُذكر”.
التحركات العسكرية:
- أعلن الجيش القطري إحباط هجوم صاروخي استهدف الأراضي القطرية، مؤكداً أنه تم إخلاء القوات الأجنبية من قاعدة العديد.
- وأشار إلى تعزيز الاستنفار العسكري منذ دخول الولايات المتحدة على خط المواجهة مع إيران.
تطورات إقليمية:
- البحرين والكويت أعادتا فتح مجالهما الجوي بعد تعليق قصير، في مؤشر على تراجع حدة التوتر مؤقتاً.
- السفارة الأميركية في قطر رفعت تعليمات “البقاء في المكان”، وأعلنت استئناف العمل وفتح أبوابها غداً الثلاثاء.
خسائر في الجانب الإيراني:
- أفادت وكالة دولية بمقتل 3 من أفراد البحرية الإيرانية في غارة إسرائيلية استهدفت ميناء بندر عباس.
الموقف الإيراني:
- المرشد الأعلى علي خامنئي قال: “لم نعتدِ على أحد، ولن نقبل أي اعتداء من أحد علينا تحت أي ظرف”.
- ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير دعوته إلى “وقف الهجمات الإسرائيلية والأميركية إذا كان هناك نية حقيقية للعودة إلى المفاوضات”.
خلاصة:
التوتر لا يزال قائماً في المنطقة رغم مؤشرات على تراجع التصعيد، فيما تتجه الأنظار إلى الخطوات التالية التي ستتخذها كل من طهران وواشنطن، وسط دعوات إقليمية ودولية للتهدئة والحوار