أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، اليوم الخميس، أن بلاده تتابع عن كثب الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مشدداً على أن تركيا لن تسمح بأي أجندات لا مركزية أو انفصالية في سوريا، حتى وإن جاءت ضمن إطار تعاون رسمي مع دمشق.
وقال أكتورك، خلال مؤتمر صحفي عقده في أنقرة، إن “كل خطوة إيجابية تُتخذ من أجل إحلال السلام والاستقرار في سوريا تحظى بالدعم، لكن لا بد من إدارة العملية بشفافية وشمولية، مع مراعاة المخاوف الأمنية المشروعة لجميع الأطراف”.
وأشار المتحدث إلى أن موقف تركيا لم يتغير بشأن ضرورة وجود الجيش السوري كـ”الهيكل المسلح الوحيد” في البلاد، مع دمج قسد ضمن صفوف هذا الجيش، في حال الاتفاق على تسوية وطنية شاملة.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر في وزارة الدفاع التركية أن تركيا ماضية في تنفيذ قرار إنشاء مركز عمليات مشترك يضم سوريا وتركيا ولبنان والأردن والعراق، بهدف تنسيق الجهود الإقليمية في مكافحة تنظيم داعش.
وبحسب المصادر، فإن الجانب السوري وجه دعوة رسمية إلى وحدة التنسيق الثلاثية المكونة من سوريا وتركيا والأردن، لبدء أعمالها في العاصمة دمشق، وهو ما تم بالفعل بتاريخ 19 من الشهر الجاري.
وتأتي هذه التطورات في ظل حراك إقليمي ودولي متسارع لإعادة ترتيب المشهد السوري، وسط مؤشرات على تغيّر في مواقف بعض الأطراف تجاه مستقبل الوضع الأمني والسياسي في البلاد