توقعت وسائل إعلام تركية أن يقوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق في أول أيام شهر رمضان المقبل، حيث سيؤدي صلاة التراويح في الجامع الأموي الكبير، الذي يشهد حالياً أعمال صيانة وترميم.
وذكر دوغان شانتورك، رئيس تحرير قسم الأخبار في قناة “ناو” التركية، أن أردوغان سيبدأ أولى ليالي الشهر الفضيل بأداء صلاة التراويح في المسجد التاريخي، في خطوة تحمل دلالات سياسية ودينية كبيرة.
وتحظى هذه الزيارة المرتقبة بأهمية خاصة لدى الأوساط التركية، إذ تعيد إلى الأذهان التصريح الذي أدلى به أردوغان عام 2012 عندما وعد بزيارة دمشق والصلاة في الجامع الأموي بعد سقوط النظام السوري. وقد استخدمت المعارضة التركية هذا التصريح لاحقاً كدليل على “إخفاق” سياسات أنقرة في الملف السوري.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه أعمال الترميم داخل الجامع الأموي، والتي تشمل صيانة بعض الأجزاء الداخلية، وطلاء الجدران، وتحسين الإضاءة، إضافة إلى استبدال السجاد القديم بآخر جديد تم تصميمه وتصنيعه خصيصاً في تركيا، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.
وفي ظل التوترات الإقليمية والملف السوري الشائك، تترقب الأوساط السياسية نتائج هذه الزيارة المحتملة وما قد تحمله من تطورات على صعيد العلاقات التركية السورية.