أحمد كامل يروي محطّات ثورته: تسع قضايا ضحّى لأجلها… ويعلن أن جميع أهدافه تحققت بنسبة 100%

في منشور جديد أثار تفاعلاً واسعاً، قدّم الصحفي والثائر السوري أحمد كامل خلاصة سيرته النضالية الممتدّة على أكثر من عقد، مستعرضاً أبرز المبادئ التي حملته إلى معارضة النظام السوري ثم الثورة عليه، وما رافق ذلك من اعتقال وتشريد ومعاناة دفع ثمنها من حياته ومستقبله لأجل قضايا اعتبرها مصيرية للسوريين.

وقال كامل إنه وقف في وجه النظام منذ البدايات، ثم انخرط في الثورة دفاعاً عن حقوق الشعب، محدداً تسعة أسباب جوهرية كانت دافعاً لنضاله:

  1. وقف الإبادة والتهجير القسري للأغلبية السنية العربية.
  2. إسقاط النظام الإبادي الهمجي الأقلوي القرداحي.
  3. وقف القصف بالبراميل والكيماوي والطائرات والصواريخ.
  4. إطلاق سراح المعتقلين ووقف التعذيب وإفراغ السجون.
  5. طرد إيران وحزب الله والمليشيات الشيعية من سوريا.
  6. تحرير الكلمة ووقف الرعب والتنكيل والإذلال المستمر.
  7. عودة المهجّرين والمشرّدين واللاجئين إلى ديارهم.
  8. إلغاء التجنيد الإجباري وحلّ حزب البعث والأجهزة الأمنية.
  9. القدرة على زيارة قبور ذويه ومن ماتوا في الغربة.

وأكد كامل أن كل ما ثار وضحّى لأجله “تحقّق بنسبة 100%” على حدّ تعبيره، مشيراً إلى أن حياته تغيّرت جذرياً نحو الأفضل، وأنه يُثني على هذا التحوّل العظيم الذي منحه – كما يقول – شعوراً بالرضا والطمأنينة بعد سنوات طويلة من المعاناة.

وشدّد الصحفي السوري أنه لم يخرج طلباً لمكاسب شخصية، ولا سعياً لتحسين دخل أو تأمين حاجات معيشية من خبز وكهرباء وغاز ومازوت، ولا للحصول على بيت أو سيارة، بل خرج من أجل كرامة الناس وحريتهم وحقّهم في الحياة.

وختم كامل منشوره بالتأكيد على أن مطالب الثورة بالنسبة له انتهت، بعد أن تحققت أهدافها التي حملها معه طوال سنوات النضال.

إعداد وتحرير: M. Alhussein

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.