أبناء الطائفة المرشدي يهاجمون العلويين في عقر دارهم.

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

ونقلت صفحات موالية للنظام أن آلافاً من الأشخاص المنحدرين من الطائفة المرشدية و يبلغ عددهم ٥٠٠٠ رجلا هاجموا منازلهم في قرية اسطامو وقاموا بمحاصرتها وإحراق العديد من المنازل فيها بعد تكسيرها ونهبها.

واتهمت العوائل في رسالة ميليشيات الأمن التي حضرت إلى البلدة بداعي فض الخلاف بمساعدة المرشديين على الدخول إلى المنازل وإحراقها رغم أن العوائل لم تترك مسؤولاً في النظام ولم تتواصل معه ولكن دون جدوى.

وبعد أقل من ساعة على نشر هذا الخبر وخلافاً لما ورد في المنشور الأول بخصوص مساعدة الدوريات في اقتحام المنازل و أكدت الأهالي أن ميليشيات النظام تدخلت بقوة وانتشرت في كافة أرجاء البلدة وتمكنت من وقف الهجوم .

ومصدر خاص في اللاذقية طلب عدم الكشف عن اسمه قال أن ما جرى سببه مشاحنات سابقة بين الطرفين خاصة وأن عائلة عثمان معروفة بمدى سطوتها بريف القرداحة واتباعها سياسة تهكمية بحق العائلات الأخرى الأضعف سواء كانوا من المراشدة أو العلويين في قرى وريف القرداحة.

والذي فجر الموقف أمس وبحسب روايات بعض أهالي المنطقة هو قيام اعتداء أحد أبناء عائلة عثمان على أحد أبناء المراشدة  وفراره إلى مسقط رأسه في اسطامو وهو ما استدعى المراشدة لاستدعاء أبناء طائفتهم من مسقط رأسهم في قرية جوبة برغال المجاورة والهجوم على البلدة ومحاصرة منازلهم وتكسير وحرق بعضها مشيراً إلى أن الأمن تدخلت بعد أكثر من ٢٤ ساعة من الحصار رغم جميع المناشدات.

ففيما تم تداول الخبر من قبل بعض الصفحات على أن ما جرى هو اقتحام المراشدة للبلدة وحرق منازل عائلة عثمان فيها حاولت صفحات التقليل من أهمية ما جرى عبر نشر أخبار تتحدث عما أسمته شجاراً كبيراً غير مسلح حيث نشرت صفحة شبكة أخبار القرداحة ٢٤ منشوراً قالت فيه إن ما جرى هو شجار كبير في بلدة اسطامو استدعت تدخل قوات الأمن التي ألقت القبض على العديد من المتورطين في الشجار.

ولأن المنشور يلامس أبناء الطائفتين الأكثر موالاة للأسد واجهت الصفحات الموالية التي نشرت الخبر هجوماً غير مسبوق ولاسيما أنها تجنبت ذكر الأسباب وقد وصل الأمر إلى حد وصف المعلقين الصفحات بأكملها بالكاذبة المنافقة المضللة التي تحاول خلق الفتن وضرب اللحمة الوطنية.

يذكر أن عائلة عثمان هي إحدى الجهات التي وقفت خلف مقتل المدعو محمد الأسد الملقب بشيخ الجبل سنة سنة ٢٠١٢ إضافة لانحيازها إلى جانب بشار طلال الأسد قائد ميليشيا فوج الحارث ٣١٣ فترة اقتحامه القرداحة قبل عامين وتهديده بتفجير قبر حافظ أسد وقصف المدينة وقاعدة حميميم الروسية بالصواريخ من معقله الرئيسي في بلدة الفاخورة.

ورغم كل ماجرى تكتم إعلام النظام السوري عن الأحداث وكان يتحدث عن المناطق السياحية في نفس المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.