وشهد شاهد من عصابات النظام على انتهاكاتهم .

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

من يتابع الوضع في سوريا عامة وفي المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري يجد الكثير من الانتهاكات والجرائم التي ترتكب في ظل حماية هذه العصابات من قبل النظام وشبيحته فقد بثت وسائل إعلام محلية اعترافات لأحد القياديين في العصابات التابعة للأمن السوري  بالسويداء، يكشف فيها عمليات الخطف والسرقة والنهب والقتل التي كانوا يقومون بها في المدينة والقرى التابعة لها، بالتعاون مع عصابة راجي فلحوط التابعة للمخابرات وأفرعه الأمنية.

وبحسب المقطع المصور الذي نشرته بعض الشبكات فإن الفصائل المحلية في السويداء تمكنت خلال حملة أمنية شنتها قبل أيام على بلدة قنوات شمال شرق مدينة السويداء من أسر سليم القنعباني أحد أبرز قيادات مجموعة سليم حميد والتي تُدعى (الفهد) التابعة بدورها لميليشيا الأمن العسكري، وبث اعترافات له يؤكد خلالها قيامهم بسرقة السيارات من درعا والسويداء ومطالبة مالكيها بدفع فدية لإرجاعها.

وبيّن القنعباني أن “مازن زين الدين” الملقب بـ(فنفون) هو من يقوم بعملية سرقة السيارات بمساعدة آخرين وتسليمها للمدعو “يزن كشور” الذي يقوم بدوره بإخفائها بكراجات خاصة ثم مفاوضة أصحابها على دفع مبالغ مالية معينة مقابل إعادتها لهم.

أما فيما يتعلق بالخطف في منطقة القنوات فكشف القنعباني أن المتورطين هم (نجدت بخير- حسن بخير- أركان زيدان – عادل ريدان – رسلي ريدان – أيسر ريدان – عامر الجرماني – محمد الهجري) حيث قاموا في إحدى العمليات بخطف طفل من درعا يبلغ من العمر 13 عاماً ويقيم في منطقة القنوات ومطالبة أسرته بدفع فدية 20 مليوناً.

فالاعترافات الأخيرة سلطت الضوء على ما تقوم به مخابرات النظام السوري  من انتهاكات وفساد وجرائم بحق المدنيين واتجار بالمخدرات، عبر استخدامها عصابات موالية لها على رأسها مجموعة “راجي فلحوط” ومجموعة (الفهد) لسليم حميد،    

وكانت الفصائل المحلية بالسويداء ألقت القبض الخميس الماضي على المدعو سليم القنعباني بعد محاصرة منزله وإجباره على تسليم نفسه مع عدد من العناصر، في حين صرحت “حركة رجال الكرامة” في بيان لها أن عناصرها يواصلون تطويق أبنية في بلدة قنوات للبحث عن فلول العصابات التي عاثت فساداً وتعدّ إحدى أذرع عصابة المدعو “راجي فلحوط” التابعة للمخابرات العسكرية.

ولاتزال هكذا مجموعات منتشرة في جميع مناطق سيطرة النظام تعيث في البلد فسادا ونهبا وتنكيلا إضافة إلى نشر المخدرات وأوكار الدعارة مستندة على حمايتها من قبل النظام وشبيحته حتى أصبحت سوريا في عهد النظام وشبيحته اسوأ بلد في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.