هل ستقوم تركيا بحل فصائل الجيش الوطني

حلب – مروان مجيد الشيخ عيسى

قال مسؤول تركي مطلع: لن نترك هذه المناطق أبداً لجماعة مثل هيئة تحرير الشام، وتابع كل هذه التخمينات ونظريات المؤامرة محض هراء.

على أي حال تقول مصادر تركية إنها قد تستغل الحادث لإعادة تنظيم الجيش الوطني الموالي لتركيا، الذي يعاني من الاقتتال المستمر والحوادث الإجرامية.

تقول مصادر أمنية تركية إن قيادة واحدة وجيشاً واحداً سيظهر، رغم أن العديد من المحاولات لإنشاء جيش واحد في السابق كانت غير مجدية، فيما ستستبعد  هيئة تحرير الشام من التشكيل الجديد لأنها ليست جزءاً من هيكلية الجيش الوطني الموالي لتركيا.

وقالت المصادر إن كل المجموعات والمكونات الخاضعة للجيش الوطني الموالي لتركيا سيتم حلها بموجب الخطة الجديدة.

وقال أحد المصادر سينسحبون أيضاً من المناطق المدنية وسيتم تشكيل جيش نظامي بقيادة مركزية.

النزاعات داخل الجيش الوطني الموالي لتركيا أعاقت خدمات المجالس البلدية وقوات الشرطة والقانون.

وأضاف إن الجيش الوطني يقاتل مع بعضه البعض كل يوم وفي كل مكان، لا يهم ما إذا كان هنا أو في أي مكان آخر، مشكلة في الباب انعكست فجأة هنا، لقد سئم الناس من الصراع بين الجماعات.

قال أحد سكان الباب ويعمل في التجارة في المدينة، إن الجماعات المسلحة تضايق بعضها البعض باستمرار.

وقال أحد ضباط الشرطة :إن قوات الشرطة لا يمكنها القيام بعملها لأن مجموعات الجيش الوطني تسارع للتدخل إذا كان متورطًا في جريمة.

من الصعب للغاية محاكمة واحتجاز واعتقال مقاتلي الجيش الوطني، ودائماً  هناك حاجة إلى توضيح ما إذا كانوا جنوداً أم لا.

ومن أجل الحد من الوفيات بين المدنيين الناجمة عن الاقتتال الداخلي في الجيش الوطني، حاولت العديد من التجمعات المحلية والشرطة المحلية اتخاذ تدابير لمنع الجماعات من دخول المدن بأسلحة آلية أو ثقيلة، ومع ذلك، لا تزال المناطق المدنية تتضرر بشدة خلال الاشتباكات بين المجموعات.

وبسبب القتال الأخير، قتل ما لا يقل عن ثمانية من سكان المخيمات، بينهم امرأتان وطفلان، وأصيب 47 بجروح ، بينهم 11 طفلاً ، وتضرر خلال الاشتباكات ما يقرب من 20 مخيماً نظامياً وغير نظامي، حيث تعيش 1700 عائلة في شمال غرب حلب في تلك المخيمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *