نكبات وأزمات مستمرة تؤرق السوريين في عقر دارهم…(فيديو)

.خاص – BAZ_NEWS رابط اليوتيوب https://youtu.be/qAsaLYArxW0
حر لاهب ومشاهد تكاد لاتخلو من ضربات الشمس الحارقة، تسود أجواء المناطق السورية عموماً ومناطق الجزيرة على وجه الخصوص، والتي تعاني من ازدياد كبير في درجات الحرارة، يرافقها انقطاع شبه تام للماء والكهرباء،

إذ تطغى أصوات الضجر على الشارع السوري في حالة من العطالة تتسبب بها ساعات تقنين الكهرباء الطويلة، التي انعكست سلباً على أزمة المياه.

فزادت من صور المعاناة السورية ، مع انعدام وسائل التبريد لتصبح قطرة الماء المثلجة حلماً عصيبا عند غالبية السوريين، لتنشط تجارة قوالب الثلج ، ولترتفع أسعارها على نحو غير مسبوق.
▪︎وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 90 في المائة من السكان يفتقرون إلى مصادر مياه الشرب الآمنة، أي ما يقدر بحوالي 15.5 مليون نسمة، حيث انخفاض معدل توفر المياه في سوريا من 75 لتراً لكل شخص يومياً إلى 25 لتراً.

ومع تحول نحو ثلثي السوريين للحصول على المياه من مصادر تتراوح درجة خطورتها بين المتوسطة والعالية، زادت مخاطر انتشار الأمراض المنقولة بالمياه والأمراض المعدية.
▪︎ففي، الحسكة والرقة ودير الزور التي تشكو من تراجع منسوب نهر الفرات على نحو متكرر تاريخياً جراء الحرب، إذ يعد نهر الفرات أكبر خزان مائي في سوريا،

كما أنه المصدر الوحيد للمياه في مناطق شمال وشرق سوريا، حيث لا تزال مصادر المياه تستخدم كسلاح في الحرب من قبل الأطراف المتنازعة،

وإما عن قصة علوك التي أصبحت معروفة من قبل القاصي والداني والتي تسبب انقطاعها بتهديد حياة الكثيرين في الحسكة، حيث تعد محطة مياه علوك الواقعة في مدينة رأس العين بريف الحسكة ،والتي وقعت أواخر عام ٢٠١٩ تحت سيطرة المعارضة التابعة لتركيا،

وبداعي الخلافات فيما بينهم وكورقة حرب رابحة، يعمد المسيطرون إلى قطع المياه عن الحسكة بشكل متكرر، مايجعل الحياة في المدينة تخلو من الحياة والتي أهمها المياه، الأمر الذي أدى
إلى اعتراف الكثيرين أنهم كانوا مخطئين عندما فضلو البقاء في البلاد، حيث كان يجب عليهم الهروب ع الأقل لتأمين حياة أفضل لأطفالهم من هذا الجحيم»،

مؤكدين أن سبب الأزمات التي يعانيها السوريون هي «الفساد»، الذي تمارسه حكومة الأسد حيث لايعنى هذا النظام إلابقهر المواطن فقط». والالتفاف على حبل حياته الوحيد كأفعى عمياء لاتبحث سوى على البقاء…
وكالة Baz..

فريق التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.