من اغتال البطل العميد عمر الأبرش محرر الجولان

بعدما باع حافظ الأسد الجولان أراد العميد البطل عمر الأبرش استرجاعه بأكمله في حرب تشرين عام ١٩٧٣ ونجح البطل في خططه وشجاعته وجنوده في الوصول حتى طبريا

وشرب وجنود وأبطال التحرير من مائها فقد كان قائد الفرقة السابعة مدرعات، وقاد الهجوم في حرب تشرين واستطاع استعادة معظم اراضي ‎الجولان و وصل إلى بحيرة طبرية عبر عدة معارك قوية ضد الاسرائيلين وكل معركة تعد ملحمة بطولية 

ومن إحدى معاركه إبادة الفرقة السابعة المدرعة الإسرائيلية ومن دباباتها ال ٥٠٠ بقي فقط ١٢ في معركة أسماها الاسرائيليون معركة وادي الدموع وعند اكتمال التحرير ووصول الفرقة السابعة إلى طبريا اتصل به الخائن حافظ أسد يأمره بالأنسحاب الفوري ومن كل مواقعه المحررة

ورفض البطل عمر الأبرش هذه الخيانة وحصلت مشادة قوية مابين البطل والخائن بائع الجولان ورفض أوامر حافظ بالانسحاب فأرسل له فرقة اغتيالات نصيرية يقودها الخائن النصيري إبراهيم الصافي وتم اغتيال البطل داخل غرفة العمليات التي يقودها واشاع النصيرية أنه انتحر

وأعاد الخائن إبراهيم الصافي الفرقة السابعة إلى مواقعها السابقة وتم ترفيع سريع  للخائن إبراهيم الصافي عدة رتب عالية ومنحه عدة أوسمة شجاعة لقتله البطل عمر الأبرش ولأعادته للفرقة السابعة إلى مواقعها

وهناك شهادات للرائيس العراقي صدام حسين والمصري أنور السادات عن خيانات رئيس النظام في ١٩٧٣ بقيادة أسد ضد سوريا وإعادة تسليم الجولان بعد تحريره مع تقديم كامل مدينة القنيطرة وحتى كادوا يسقطوا دمشق ويسلموها للإسرائيليين لولا تصدي الجيش العراقي لخيانتهم وانقاذ دمشق 

ولم يكن دوره في حرب تشرين فقط فهو الذي حفر اسمه في قلوب السوريين بل كان لمواقفه الحاسمة من الاستعمار الأجنبي أثر طيب في نفوس أبناء وطنه

فقد ناهض الانتداب الفرنسي على سوريا وتصدى بكل ما يملك من عزم وإيمان ويقول السوريون إنه بعد أن خطب خطبته الشهيرة في الجامع الكبير ببلدة المعرة عقب صلاة الجمعة وحث فيها المستمعين على الصمود للمستعمرين ومقاومتهم بعناد وضراوة اعتقلته السلطات الفرنسية ونقلته إلى السجن العسكري في حلب حيث لاقى أشد أنواع التعذيب والإرهاب 

وسيق مكبلًا بالحديد إلى المحكمة العسكرية فحكمت عليه بالإعدام ولصغر سنه أُنزل الحكم إلى السجن والنفي خارج البلاد مدة عشرين عامًا وأدخل السجن الملكي في حلب

لم يمكث الأبرش في السجن طويلًا فما أن صدر قرار العفو عمن بقي من معتقلي السجن الملكي على قيد الحياة حتى عاد إلى ساحة القتال

وقد عرف عن العميد البطل الأبرش إلتزامه بالدين .

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.