مع تعثر مسارات الحل السياسي واختلاط الأوراق ماذا حملَ سوتشي في جعبته؟!

استبعدت صحيفة “الشرق الأوسط”، أن تسفر قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، عن “تفاهمات عميقة أو جذرية” حول أي من الملفات، وفي مقدمتها سوريا، مع اختلاط الأوراق في الميدان وتعثر مسارات الحل السياسي وعمل اللجنة الدستورية.

 

ونقلت الصحيفة، اليوم السبت، عن مصادر دبلوماسية، أن أردوغان حمل معه إلى سوتشي، ملف العملية العسكرية في شمال سوريا، مشيرة إلى أن الموقف الروسي من في هذا الإطار يشكل عقدة أصعب من العقدة الأميركية.

 

وأضافت المصادر أن مساعي أردوغان في سوتشي ركزت على الحصول على ما لم يتمكن من الحصول عليه في طهران، موضحة أنه بدأ منذ فترة الربط بين الملفين السوري والأوكراني، ، ويأمل في أن ينجح بتغيير الموقف الروسي اعتماداً على الاختراق الذي حدث في اتفاقية الممر الآمن للحبوب.

 

ووفق الصحيفة، فإن موسكو تشكل دائماً “الوجهة الأولى والرئيسية” لتركيا عندما يتعلق الأمر بسوريا، على الرغم من التموضع العكسي للبلدين هناك، ما بين دعم النظام أو المعارضة.

 

وأمس، أكد بوتين وأردوغان في بيان مشترك عقب لقائهما في سوتشي، أنهما يوليان أهمية كبيرة لتفعيل العملية السياسية السورية، وشددا على أهمية الحفاظ على الوحدة السياسية لسوريا وسلامة أراضيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.