مصادر خاصة توثق، توغل ميليشيات إيرانية في سوريا،،

تواصل الميليشيات الإيرانية تحركاتها المريبة في ريف دير الزور ، والتي تتم بهدف ترسيخ وجودها في المنطقة، حيث أقامت نقاط عسكرية جديدة في المنطقة
أفاد مراسل وكالة BAZ ، بأن “قوات تابعة لميليشيا فاطميون، قامت برفع سواتر ترابية، ونشرت أكثر من سبعة عناصر من الجنسية الأفغانية في تلك المنطقة”.
وأضاف أن “القوات كانت موجودة في مطار دمشق الدولي الخاضع لسيطرة ميليشيا الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله اللبنانية”.

ولفت المراسل إلى أن “عناصر الميليشيا يقومون بإيقاف المدنيين أثناء مرورهم من المنطقة، وتحديدا السيارات المحملة بالبضائع، بغية إجبارهم على دفع إتاوات لا تقل عن 100 ألف ليرة سورية، مقابل السماح لها بالعبور”.

ومنذ نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، لم تهدأ تلك التحركات للميليشيات الإيرانية أو المدعومة منها، وكان من بينها التحركات التي رصدتها مصادر خاصة في حي باب شرقي بالعاصمة دمشق باتجاه حي التضامن جنوب دمشق، والتي تزامنت مع توافد “الحجاج الإيرانيين” إلى قلب دمشق للاحتفال بذكرى “أربعينية الحسين”.

وفي 8 تشرين الثاني الماضي، رصد مصادر خاصة في دمشق انتشارًا لميليشيا “فاطميون” داخل حي الشاغور، واشارت ايضاً أنه الانتشار الأول من نوعه منذ أكثر من عامين. 

تلك الميليشيا تلقت تعليمات وأوامر من أحد القياديين في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بتوجيه قوة عسكرية من حي الشاغور باتجاه منطقة الحجيرة، ما دفعها لنشر دورياتها لتأمين الحي أثناء خروج التعزيزات.

تجدر الإشارة إلى أنه وخلال العام الجاري، قامت الميليشيات الإيرانية بنقل قسم كبير من مقراتها من مناطق في قلب دمشق إلى جنوبها في “ببيلا، بيت سحم، وحجيرة”، إذ باتت هذه المناطق هي المعقل الرئيسي لهم تزامناً مع تحركاتها في باقي المناطق وخاصتا في دير الزور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.