” مشروع أوربي جديد يهدف للتعاون مع إسرائيل كبديل للنفط والغاز الروسي “

أزمة الغاز الطبيعي التي تتفاقم يوما بعد يوم منذ بدء العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا مازالت الشغل الشاغل للأوربيين لإيجاد بدائل للموارد الروسية ،حتى اللحظة مشاريع كثيرة يتم دراستها بغية التوصل لأفضل الحلول الممكنة للقدرة على الاستغناء نهائيا عن مصادر الطاقة من موسكو.

 

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين،أعلنت اليوم الثلاثاء “تصرفات الكرملين زادتنا إصرار على قطع الاعتماد كليا عن الغاز الروسي، وفي سبيل ذلك، سنتعاون مع إسرائيل من خلال مشروعين كبيرين، أولهما مد أكبر كابل بحري لتصدير الغاز يربط بين إسرائيل وأوروبا عبر اليونان وقبرص، على أن يكون مستقبلا مصدرا للطاقة المتجددة”.

 

من جهتها، قالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية، دانا سبينانت: “ترقبوا الإعلانات التي سنصدرها بشأن التعاون في مجال الطاقة مع إسرائيل وشركاء آخرين في المنطقة، بينهم مصر التي ستزورها فون ديرلاين بعد إسرائيل”.

 

وتأتي زيارة كل من رئيسة المفوضية والمفوضة الأوروبية للطاقة إلى مصر قبل أيام من اجتماع مجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي الذي يعقد في الـ19 حزيران/ يونيو في لوكسمبورج برئاسة الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل ووزير الخارجية سامح شكري، والذي من المنتظر أن يتم خلاله اعتماد وثيقة أولويات الشراكة الجديدة بين الاتحاد الأوروبي ومصر حتى عام 2027.

 

وتتوفر 3 خيارات رئيسية لإسرائيل لتصدير جزء من غازها إلى أوروبا، أحدها نقل الغاز إلى مصر وتسييله للتصدير إلى أوروبا، أما الخيار الثاني المطروح فهو بناء خط أنابيب إلى تركيا، التي شهدت علاقتها مع إسرائيل تحسنا بعد أكثر من عقد من التوتر، فيما المقترح الثالث هو إنشاء خط أنابيب يربط حقول الغاز الإسرائيلية بكل من قبرص واليونان والمعروف بمشروع شرق المتوسط “إيست ميد”.

 

 أفادت وكالة “رويترز” أنها اطلعت على وثيقة ويعود تاريخها إلى 7 حزيران / يونيو، بأن المفوضية اقترحت على دول الاتحاد الأوروبي عقد صفقة مع مصر وإسرائيل لزيادة واردات الغاز الطبيعي من شرق البحر المتوسط.

 

وبحسب الوثيقة، فإن مصر ستتمكن من شراء بعض الغاز المنقول إلى الاتحاد الأوروبي أو دول أخرى عبر البنية الأساسية المصرية، كما يمكنها استخدام هذا الغاز محليا أو تصديره.        

 

وعبرت إسرائيل عن أملها في التوصل إلى اتفاق لتوريد الغاز إلى أوروبا وتدرس كذلك مد خط أنابيب لتصدير المزيد من الغاز لمصر.

إعداد: دريمس الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.