محكمة فرنسية توجه اتهاما لسوري أثناء سفره لفرنسا لقضاء عطلة نهاية العام

وجهت محكمة فرنسية اتهاما لسوري يدعى “صلاح حبيب” في الاشتباه بدعم الأسد، وبرنامج أسلحته الكيماوية.

وقالت صحيفة “لوموند”  الفرنسية إن حبيب متهم أيضا بـ”التآمر لارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”، لافتة إلى أن الاتهامات هي الأولى من نوعها في فرنسا ضد شخص يدعم الأسد.

وأضافت الصحيفة أن حبيب كان قد اعتُقل وسُجن في فرنسا، نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي أثناء مجيئه لقضاء عطلة نهاية العام.

وكانت شركة “يونا ستار” التي سجلها حبيب في الإمارات وُضعت تحت المراقبة الأمنية عام 2016 ، بسبب شكوك أثارتها هيئة تابعة لوزارة الخزانة الأمريكية حول نقل البضائع إلى دمشق، وهو ما يعتبر مخالفة للحظر الدولي المفروض على سورية، بحسب الصحيفة.

وتؤكد الصحيفة أن حبيب جزء من دائرة رجال الأعمال التي يستخدمها نظام الأسد للالتفاف على العقوبات، من خلال الاستقرار بالخارج، من أجل تهريب النفط والأسلحة إلى سورية.

يذكر أن محكمة “كوبلنز” الألمانية كانت أصدرت أول أمس، حكما بالسجن المؤبد على ضابط المخابرات السابق لدى نظام الأسد “أنور رسلان”.

تحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.