مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني ينطلق اليوم.. وهذه أبرز التوقعات

دولي – فريق التحرير

ينطلق اليوم الأحد، المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي الحاكم في الصين، بكلمة للرئيس شي جين بينغ، ومن المتوقع أن يفوز شي بولاية جديدة مدتها 5 سنوات تعزز مكانته كأقوى قائد للبلاد منذ عهد المؤسس ماو تسي تونغ.

 

وسيبدأ مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني في قاعة الشعب الكبرى ببكين، الأحد، ويختتم في يوم 22 أكتوبر الجاري.

 

ولا يجري مؤتمر الحزب قبل أن تتفق الأجنحة المختلفة في الحزب على أجندة المؤتمر.

 

ويشارك فيه نحو 2300 مندوب من شتى المقاطعات الصينية، ويمثل هؤلاء نحو 96 مليون شخص هم أعضاء الحزب.

 

وتشمل أجندة مؤتمر الحزب، بحسب وكالة “شينخوا” الصينية: الاستماع إلى تقرير اللجنة المركزية الـ19 للحزب الشيوعي الصيني وتدارسه، وبحث تقرير عمل اللجنة المركزية الـ19 لفحص الانضباط للحزب الشيوعي الصيني، وإقرار تعديل لدستور الحزب الشيوعي الصيني، وانتخاب اللجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني واللجنة المركزية الـ20 لفحص الانضباط للحزب الشيوعي الصيني.

 

وسينتخب المندوبون في المؤتمر اللجنة المركزية الجديدة، التي هي بمنزلة برلمان للحزب وتضم 200 عضو، على أن تصوّت بعد ذلك لاختيار المكتب السياسي، وهي هيئة القرار المؤلفة من 25 عضوا، وفق “فرانس برس”.

 

والسبت، عقدت الهيئة العليا لتنظيم المؤتمر اجتماعا شارك فيه الرئيس شي، حيث وضعت اللمسات الأخيرة على المؤتمر الذي يكتسب أهمية كبيرة في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وذلك لكونه يحدد سياسات البلاد لخمس سنوات مقبلة.

 

ومن المرجح أن يبدأ المؤتمر بكلمة يبثها التلفزيون لشي (69 عاما) يستعرض فيها إنجازات الحزب في السنوات الأخيرة ويحدد أولويات واسعة النطاق للسنوات الخمس المقبلة.

 

ولا يتوقع المحللون بشكل عام أي تغيير كبير في اتجاه السياسة، بحسب وكالة “رويترز”.

 

وقال ريدموند وونغ، محلل الأسواق في “ساكسو بنك”، في مذكرة: “لا نرى أي سبب يدعوه إلى تغيير المسار أو إجراء تعديلات جوهرية على المبادئ والاستراتيجيات الأساسية التي وضعت خلال العقد الماضي”.

 

ويأتي المؤتمر في ظل سياسة “صفر كوفيد”، التي تقلص عمليا حركة الملاحة الجوية مع العالم، وتفرض حجرا إلزاميا، وهو ما أثر على النشاط الاقتصادي في البلاد.

 

وعلى الصعيد الدبلوماسي، عمّقت الصين الهوة بينها وبين الولايات المتحدة، كما ضاعفت الخلافات مع الهند وأستراليا وكندا، وأكدت عزمها على إعادة ضم جزيرة تايوان ولو بالقوة إذا اقتضى الأمر، وفق  فرانس برس”.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *