كيربي يلمح: إيران تخلت عن بعض مطالبها في محادثات النووي

دولي – فريق التحرير

فيما تقترب المحادثات النووية الهادفة إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران إلى مرحلة الحسم بانتظار الرد الإيراني على الرد الأميركي، أبدى منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إشارات متفائلة وإن بحذر

فقد أشار كيربي في حديث للصحفيين، أن المتفاوضين باتوا أقرب الآن مما كانوا عليه في الأسابيع والأشهر الأخيرة، مضيفاً أن ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى استعداد إيران للتخلي عن بعض مطالبها التي لم تكن مرتبطة بالاتفاق على الإطلاق”، بحسب ما نقلت وكالة رويترز اليوم الخميس.

كما أردف قائلا: “ما زلنا نأمل في أن نتمكن من إعادة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران”.إلى ذلك، قال تعليقاً على إعلان وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبد اللهيان من موسكو بأن بلاده تطلب ضمانات أقوى، إنه لم يسمع تلك التصريحات.وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أوضح أمس الأربعاء، أن المسؤولين الأميركيين “متشجعون” لأن تتخلى طهران على ما يبدو عن بعض المطالب، ملمحاً إلى أن الصفقة تبدو أقرب إلى الإبرام من ذي قبل، على الرغم من أن الثغرات لا تزال قائمة.

أتت تلك التصريحات بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تطلب ضمانات أميركية أقوى للعودة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018.

وفيما يبدو أن من ضمن المطالب أو “الضمانات الأقوى”، التي طفت إلى السطح مؤخراً تخلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تحقيقها حول 3 مواقع إيرانية مشبوهة عثر فيها قبل سنوات عدة على آثار يورانيوم مخصب، أكد مسؤول أميركي أن واشنطن أبلغت إيران من خلال وسطاء من الاتحاد الأوروبي أن ربط تحقيق الأمم المتحدة في نشاط طهران النووي غير المعلن بالعودة للاتفاق النووي المبرم في 2015، قد يؤخر رفع العقوبات عنها، بحسب ما نقل موقع أكسيوس الأميركي أمس.

واشنطن أبلغت #يران بأن ربط تحقيق الوكالة الذرية في نشاطها النووي غير المعلن قد يؤخر رفع العقوبات عنها كما ذكر أن مسودة الاتفاق النووي التي قدمها الاتحاد الأوروبي تقترح تنفيذ الاتفاق على عدة مراحل، مضيفا أن أطراف الاتفاق لن تنتقل للمرحلة التالية “إلا بعد التنفيذ الكامل للخطوات التي التزمت باتخاذها”.

كذلك أشار إلى أنه من المتوقع بدء إعادة تنفيذ الاتفاق النووي بعد أربعة أشهر من التوقيع عليه.إلى ذلك، أكد المسؤول الأميركي أن تنفيذ الاتفاق سيتم “خطوة بخطوة”، مضيفا أن إيران لن تحصل على كل شيء “دفعة واحدة”.

وأوضح أن إبرام الاتفاق النووي قد يتم “بسرعة”، لكن من المحتمل جدا أن يكون هناك مزيدا من تبادل الردود المكتوبة ما قد يستغرق بعض الوقت.يذكر أن الاتحاد الأوروبي الذي ينسق المحادثات النووية منذ أبريل الماضي كان قدم في الثامن من أغسطس الماضي (2022) مسودة نهائية للاتفاق النووي، لترد لاحقاً طهران على هذا النص مرفقة به بعض المطالب أو التعديلات التي لم يكشف عنها.

لتسلم واشنطن، الأسبوع الماضي أيضا، ردها على الرد الإيراني.وبانتظار دراسة طهران لهذا الرد الأميركي، أكد مسؤولون غربيون أن الكرة باتت الآن في ملعب طهران.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.