كوكب زحل وحلقاته التي حيرت العلماء

منوع – مروان مجيد الشيخ عيسى

كوكب زُحل (بالإنكليزية: Saturn) هو سادس كوكب بُعدًا عن الشمس وثاني أكبر كوكب في المجموعة الشمسية بعد كوكب المشتري، وهو كوكب عملاق غازي يتكون من الهيدروجين وليس له سطح صُلْب، ويبلغ متوسط نصف قطره حوالي تسعة أضعاف ونصف قطر الأرض، أكثر ما يميز كوكب زُحل حلقاته البارزة، والتي تتكون من جزيئات الجليد الممزوجة بكمية من الصخور المحطمة والغبار، يُعرف زُحل بأقماره الكثيرة فله على الأقل 82 قمراً تدور حوله تم تسمية 53 منها، ويعد تيتان من أكبر أقمار زُحل وثاني أكبر قمر في النظام الشمسي، وأكبر من كوكب عطارد وهو القمر الوحيد في النظام الشمسي الذي يتمتع بغلاف جوي كبير. يحيط بزُحل غلاف جوي هائل أو طبقة غازات كثيفة محيطة به مع أنماط طقس معقدة.

من بين جميع الكواكب في مجموعتنا الشمسية، من المؤكد أن طريقة تجسيد زحل هي الأكثر تشغيلاً للمخيلة بفضل حلقاته الهائلة… غير أنه حتى اليوم، يغيب الإجماع بين الخبراء بشأن أصل تكوينها، أو حتى عمرها.

ويقول باحثون أجروا دراسة نشرت نتائجها مجلة “ساينس” المرموقة، الخميس، إنهم يحملون إجابة على هذا السؤال الصعب.

كما أفادت الدراسة في خلاصاتها إلى أنه قبل حوالي 100 مليون عام، تحطم قمر جليدي بعد أن اقترب لمسافة زائدة من زحل، ثم وضعت بقايا هذا الجرم السماوي نفسها تدريجياً في المدار حوله.

وقال المعد الرئيسي للدراسة جاك ويزدوم: “اكتشف غاليليو حلقات زحل قبل حوالي 4 قرون، وهي من أكثر الأشياء إثارة للاهتمام التي يمكن ملاحظتها من خلال تلسكوب صغير في المجموعة الشمسية”.

كما أن “إيجاد تفسير معقول لتشكلها أمر مُرضٍ”، بحسب ما صرح لوكالة فرانس برس هذا الأستاذ المتخصص في علوم الكواكب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وتَشَكل كوكب زحل، سادس الكواكب بعداً عن الشمس، قبل 4 مليارات ونصف المليار سنة، في بدايات تكوين النظام الشمسي.

لكن قبل بضعة عقود، ذكر علماء أن حلقات هذا الكوكب ظهرت بعد ذلك بكثير: أي قبل حوالي 100 مليون سنة فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *