قوات نظامية تحتل مقرات لحزب الميرغني.. والاتحادي يصدر بيانا

السودان – ابراهيم بخيت بشير

أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، في بيان فجر اليوم الأربعاء، احتلال دور تابعة له من قبل قوات عسكرية وصفها بالبربرية، وقال الحزب في بيانه إن قوات عسكرية معلومة لدينا احتلت دار أبو جلابية في بحري وجنينة السيد علي الميرغني في شارع النيل بكل عدتها وعتادها وحالت دون انعقاد اجتماعات اللجنة العليا لعودة الميرغني ولجانها الفرعية.

 

الى جماهير شعبنا الصامدة

لقد ظل الحزب يسعى بكل مايملك لإيجاد حلول للازمة السياسية الراهنة التي تمر بها بلادنا وان يكون الحل سوداني سوداني دون إملاء اوشروط فقدم مبادرة تحوي حلولا للراهن السياسي قابلة للتطبيق ، و يؤكد حزبنا رفضه لأي حلول ثنائية تعيد الوضع إلى المربع الأول .

 

جماهير شعبنا ،،

في الوقت الذي يستنفر فيه الحزب كافة قياداته وقواعده في العاصمة والولايات تأهبا واستعدادا لعودة مولانا الحسيب النسيب السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب و مرشد الطريقة الختمية وراعي النضال الوطني ومفجر الكفاح ورمز العمل الوطني. ولقد ظل سيادته داعما للانتقال الديمقراطي رغم التعثر الذي أصابه.

 

جماهير شعبنا الوفية ،،

تأتي هذه العودة والوطن يمر بمنعطف يهدد وحدته وسلامة أراضيه و إنسانه وتفكك بنيانه، حيث ننظر إلى عودة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني في الإطار القومي لأننا نريد لعودته أن تكون ترياقا لهذا الوطن من السموم التي انتشرت في جسده من قبلية وجهوية وإثنية وعنصرية نتنة كادت أن تعصف بوحدة الوطن.

 

جماهير شعبنا الوفية ،،

ونحن نستعد لهذه العودة بترتيب أماكن الاحتفاء والاستقبال بمقار الحزب التي تشهد حركة ونشاطا واجتماعات للجنة العليا للعودة ولجانها الفرعية بجنينة السيد علي الميرغني تفاجأنا بقوات تابعة لجهة معلومة تدخل دار أبو جلابية في بحري وجنينة السيد علي الميرغني في شارع النيل بكل عدتها وعتادها وتحول دون انعقاد اجتماعات اللجنة العليا للعودة ولجانها الفرعية. وإننا إذ نستنكر هذا المسلك الذي قامت به هذه القوات ونشجب هذا السلوك الغير قانوني و المعيق للتجهيز والتحضير لعودة مولانا، وأن هذا السلوك يشير إلى أجندة غير وطنية القصد منها إرباك المشهد وهذا السلوك البربري الغير مسؤول لن يجعلنا نتراجع عن هذه الاستعدادات وإننا مستمرون في عملنا وقد اعتدنا على مثل هذه التصرفات الصبيانة الغير راشدة و غير مسؤولة

فنحن لايوهن عظمنا التلويح بسيف كافور ولايخطف بصرنا لمعان ذهب المعز ، فعودة مولانا الحسيب النسيب السيد محمد عثمان الميرغني أصبحت ضرورة ملحة تمليها المخاطر التي تهدد وطننا والعودة قائمة و لو كره الآخرون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *