قسد استخدام التنظيم للأطفال دروع بشرية مايمنعنا من اقتحام السجن

تواصلت الاشتباكات بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وعناصر تنظيم “داعش”، داخل أسوار سجن الصناعة في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا وفي الأحياء المحيطة به.

وكثّفت طائرات التحالف الدولي، طلعاتها على تجمعات عناصر “داعش”، داخل سجن الصناعة ومحيطه بحيي غويران والزهور، كما ألقت منشورات ورقية على الأحياء تتضمن أرقام هواتف ساخنة، للإبلاغ عن أي أنشطة “إرهابية”.

وقالت “قسد” في بيان، الاثنين، إن عناصر التنظيم في سجن الصناعة بالحسكة، استخدموا 700 طفل، دروعاً بشرية، ما شكل “عائقاً كبيراً” أمام تقدم قواتها.

وأضافت أن الأطفال كانوا في مهاجع خاصة منفصلة داخل سجن غويران، بهدف “إعادة تأهيلهم من الفكر المتطرف”، محملة التنظيم مسؤولية أي ضرر قد يلحق بهؤلاء الأطفال داخل السجن.

وفي سياق متصل، أعلنت “الإدارة الذاتية”، فرض حظر كلي في الحسكة وريفها ابتداء من اليوم ولمدة سبعة أيام، وحظر جزئي على باقي مناطق سيطرتها في شمال وشرق سوريا، بهدف “حفظ الأمن والاستقرار”.

واستثنت “الإدارة الذاتية” من الحظر، المؤسسات الخدمية كالأفران والمطاحن والمراكز الصحية والمحروقات والبلديات.

وفي الشدادي بريف الحسكة، نفت قيادة المجلس العسكري التابعة لـ”قسد”، الأنباء التي تحدثت عن وجود استعصاء في سجن الشدادي، موضحة أن قواتها شددت الحماية على السجن، ونشرت عدداً من الحواجز الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.