قبل انطلاق سوتشي بـ 48 ساعة، تصعيد تركي بريف حلب

شهدت مناطق وقرى في مدينتي منبج وتل رفعت بشمال سوريا، تصعيداً بين القوات التركية وقوات النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”. 

وذلك قبل 48 ساعة من اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، في سوتشي، الجمعة، الذي يفترض أن يتناول الملف السوري وموقف روسيا الرافض للعملية العسكرية المحتملة ضد «قسد» في تلك المنطقة.

وقبل زيارة إردوغان، أجرت قوات النظام السوري مناورات عسكرية مع «قسد» في منبج، السبت، تحت إشراف ضباط من القوات الروسية، شملت تدريبات للقوات البرية والبحرية.  

شملت المناورات تمريناً واسع النطاق على عبور الدبابات مياه النهر للوصول إلى الضفة المقابلة، رافقه طيران مروحي روسي وقصف مدفعي من جانب «قسد»، إضافة إلى تدريب على استهداف منظومة الدفاع الجوي الروسية «بانتسير» طائرة عسكرية مسيّرة حلّقت في سماء المنطقة الخاصة بالتدريب.

ونشرت وكالة روسفيسنا الروسية تسجيلاً مصوراً للمناورات، وذكرت أنها تأتي في إطار ما سمته «العدوان التركي على شمال سوريا»، داعية تركيا إلى الأخذ بعين الاعتبار أن «سوريا سترد عليها بقسوة في حال بدء العملية العسكرية».

وقالت وكالة موالية للنظام السوري إنه «بحضور رئيس هيئة الأركان العامة، العماد عبد الكريم إبراهيم، وقائد القوات الروسية العاملة في سوريا، العماد أول ألكسندر تشايكو، وكبار ضباط الجيشين السوري والروسي، نفذ أحد تشكيلات قواتنا المسلحة، بالتعاون مع القوات الروسية، مشروعاً تكتيكياً بالذخيرة الحية»، من دون أن تشير إلى مشاركة «قسد» في التدريبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.