قاسم سليماني؛ اسم ارتبط بالإرهاب والطائفية

عندما مرت ذكرى مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، أخذت ذكرى مقتله منحيين مختلفين، الأول كان يتمثل بالنظام الملالي في طهران ويتبعه محور الممانعة كمليشيا الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان والحشد الشعبي وبعض القوى السياسية في العراق وأيضا النظام السوري، ليكرس حالة الحقد والغضب والرغبة بالانتقام من الأمريكيين الذين قتلوه بطريقة مدروسة عبر إحدى الطائرات المسيرة.
أما المنحى الٱخر كان يجسد حالة من الفرح والابتهاج بالتخلص من مجرم حرب وإرهابي بارز ارتكب العديد من المجازر بحق الشعوب العربية كسوريا والعراق واليمن، بالإضافة لغالبية الشعب الإيراني، الذي يعتبر بأن سليماني عراب تمويل الميليشيات المنفلتة خارج الحدود الإيرانية، تاركا الويلات الاقتصادية وسوء الأحوال المعيشية تنخر بغالبية الشعب الإيراني، وهذا ما عبر عنه أحد المواطنين في إيران عندما أقدم على حرق تمثال قاسم سليماني، وسط حالة من الاستياء والسخط لدى كافة الشعب الإيراني على سلوك نظام الملالي في طهران، وعدم اكتراثهم بالشعب.
والجدير بالذكر بأن سليماني كان عراب التجييش الطائفي والمذهبي، وتمكن إلى حد بعيد من إثارة النعرات الطائفية في العراق وسوريا واليمن عبر استغلاله لأشخاص من ذوي النفوذ في هذه البلدان، حيث زرع العديد من القواعد العسكرية في هذه البلدان العربية، تمكن من خلالها بالفتك بالشعوب العربية وهدم اقتصادها وتدمير مجتمعاتها والهبوط بتعليمها للحضيض، فكانت المسيرة الأمريكية التي قتلت الإرهابي سليماني قد قامت بتخليص الشعوب العربية من أكبر مشغلي الإرهاب والطائفية، فكيف لا تفرح الشعوب العربية بمقتل هذا الإرهابي.

إعداد: باسمة
تحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.