في ديرالزور يعاني القطاع الزراعة من تدهور حاد, “الزراعة في خطر”,,

ﻳﻌﺪ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺰراﻋﻲ ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت. اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ. اﻟﻬﺎﻣﺔ. ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ حيث أن للزراعة
أهمية في حل مشاكل نقص الأمن الغذائي:
كذلك يساهم القطاع الزراعي في معالجة العديد من المشاكل التي تواجه الدول العربية والتي نوجزها فيما يلي:
إنتاج الغذاء وتحقيق الأمن الغذائي.
محاربة الفقر.
محاربة البطالة .
تحقيق التنمية المتوازنة بين الريف والحضر.
معالجة المشاكل الاجتماعية الناتجة عن البطالة .
تنويع مصادر الدخل الاقتصادي للدول العربية.
زيادة الدخل الوطني
إمكانية تصدير الفائض للدول الخارجية..
في ديرالزور يعاني القطاع الزراعة من تدهور حاد
بسبب انحباس الامطار كذلك أرتفاع أسعار المحروقات والبذار حيث تعاني مناطق شمال وشرق سورية كارثة زراعية تهدد بمجاعة جماعية حيث هناك ألاف الهكتارات مهددة بالجفاف من محصول القمح لهذا العام كذلك المواشي الذي فقدت علفها من الأسواق وذلك بسبب التخبط لدى هيئة الزراعة حيث عجزت بدورها على حصر الأراضي الزراعية وتأمين الدعم الكافي من محروقات وبذار كذلك هيئة الأقتصاد التي تأخرت بأصلاح قنوات الري .
في ظل تلك الظروف ديرالزور تعاني ولأول مرة منذو أجلاء المحتل الفرنسي من اراضيها لأزمة خانقة في تأمين الخبز والعلف للمواشي. وترجح تلك الاسباب لعدة عوامل أهمها انحسار المطر في العام المنصرف كذاك أنخفاض منسوب نهر الفرات . والاهم كان عجز قوات سورية الديمقراطية على اتخاذ الأجراءات اللازمة وتشكيل خلية ازمة لدعم القطاع الزراعي.
هناك تسيب لدى المعابر النهرية الغير شرعية حيث يتم تهريب آلاف الأطنان من الدقيق والمازوت بالأضافة ألى علف الماشية الى سيطرة النظام.
أن القطاع الزراعي المسؤول عن المحافظة على البيئة و خلق التوازن البيئي و زيادة المساحة الخضراء وحماية،استغلال وصيانة موارد الطبيعة التي يمكن أن تتدهور وتكبر من رقعة مساحة الجفاف والتصحر وفقدان عناصر الخصوبة في التربة.
وللزراعة اهمية في حل مشاكل نقص الأمن الغذائي:
يساهم القطاع الزراعي في معالجة العديد من المشاكل التي تواجه الدول العربية والتي نوجزها فيما يلي:
إنتاج الغذاء وتحقيق الأمن الغذائي.
محاربة الفقر.
محاربة البطالة .
تحقيق التنمية المتوازنة بين الريف والحضر.
معالجة المشاكل الاجتماعية الناتجة عن البطالة .
تنويع مصادر الدخل الاقتصادي للدول العربية.
زيادة الدخل الوطني.
إمكانية تصدير الفائض للدول الخارجية

بقلم : عبدالله الجليب

إعداد وتحرير : ابراهيم حمو

تدقيق : مروان مجيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.