فقدان العائلة وصعوبة إيجاد منزل.. صعوبات تواجه السوريين في إسطنبول التركية.

تناولت دراسة أجرتها بلدية إسطنبول التركية، أوضاع السوريين في الولاية التي تضم النسبة الأعلى من اللاجئين بواقع 520 ألفاً، من أصل أكثر من 3.6 ملايين سوري في تركيا.

وأظهرت الدراسة أن 34% من اللاجئين السوريين في إسطنبول، فقدوا واحداً أو أكثر من أفراد أسرهم من الدرجة الأولى في الحرب السورية، موضحة أن “العديد من اللاجئين السوريين، وخاصة النساء، يحتاجون إلى دعم نفسي، إذ يعد فقدان الأقارب من الدرجة الأولى في بيئة الحرب من بين الأسباب المهمة لهذا الوضع”.

وأشارت إلى أن أكثر ما يفتقده اللاجئون السوريين في تركيا، هو “الأسرة أو مسقط رأسهم، أو الحياة الماضية، أو بيئة العمل أو المدرسة، أو الشعور بالضياع أو الإهمال”، إضافة إلى الصعوبات الاقتصادية والمشكلات الصحية، التي غالباً ما ينتج عنها حالة من عدم التكيّف، وخاصة عند النساء.

وأكدت الدراسة التركية أن 33% من اللاجئين السوريين لا يجدون عدد الغرف في المنزل كافياً، كما أن “معظمهم يواجهون صعوبة في استئجار منزل لأنهم سوريون”، مشيرة إلى أن معظم السوريين يعيشون في منازل ذات ظروف سيئة.

ولفتت إلى ارتفاع قيمة إيجار المنازل بتركيا، في حال موافقة المالك على تأجير السوريين، حيث عبر ملّاك المنازل عن انزعاجهم من تغيير السوريين للمنازل بشكل متكرر.

وفيما يتعلق بتعليم الأطفال، بينت الدراسة أن 61% من أسر اللاجئين السوريين لا يستطيعون إرسال أطفالهم إلى المدرسة، كما أكدت 14% من العائلات أن أطفالهم لا يمكنهم الذهاب إلى المدرسة لأنه يتعين عليهم العمل.

ووفق الدراسة فإن “أكبر مشكلة يواجهها اللاجئون السوريون في الحصول على الخدمات الصحية هي أنهم لا يتحدثون التركية”، كما أن اثنتين من كل 12 سيدة يعاني أطفالهن من مشكلات في النمو لحصول ارتفاع درجات حرارة عند الأطفال وتأخر الأمهات في تقديم العلاج لهم لانتظارهن وصول أزواجهن أو أقاربهن كونهن لا يتحدثن اللغة التركية.
وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.