فتحي باشاغا: المحادثات إيجابية ونركز على الحلول السلمية ونبذ العنف

وصف رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان فتحي باشا ، إنه أجرى المحادثات بأنها “إيجابية” مع كبار المسؤولين الأميركيين في واشنطن، مشددا على أن التركيز على بناء مسار موثوق به لانتخابات حرة.

وأضاف عبر “تويتر” “يظل تركيزنا على الحلول السلمية ونبذ العنف، بالإضافة إلى بناء مسار موثوق للمضي قدما في انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة وشفافة في ليبيا”.
وشدد باشاغا على التزامه المستمر بضمان وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها.

وتأتي تصريحات رئيس الحكومة الذي عينه البرلمان آذار/ مارس الماضي، وسط صراع مع حكومة أخرى تتحصن في طرابلس أقالها البرلمان، برئاسة عبد الحميد دبيبة، ترفض تسليم السلطة.

وفي 21 نيسان / أبريل الماضي، عقدت حكومة باشاغا أول اجتماعاتها في مدينة سبها، بعدما لم تتمكن من دخول العاصمة طرابلس، حيث يحظى الدبيبة بدعم بعض الجماعات المسلحة.

وقال باشاغا آنذاك إن دخول العاصمة طرابلس ليس “هدفا عاجلا في الوقت الراهن” بالنسبة لحكومته، مشيرا إلى حرصه على “تفادي العنف”، وضمان دخول آمن وسلمي للعاصمة.

وأشار إلى أن “ليبيا ليست غنيمة حتى يستولي عليها شخص أو حكومة أو عائلة بعينها تعتقد أنها تستطيع شراء الوطن بمال الليبيين أو تظن أنها تستطيع شراء الرجال مقابل التنازل عن الوطن”.

من جهته، أكد الدبيبة أن حكومته ستستمر في أداء مهامها، معتبرا أن الحديث عن تسليم مهامها لحكومة أخرى هو “تضييع للوقت”، مطالبا بإجراء انتخابات.

وكان من المقرر أن تعمل حكومة الدبيبة والمجلس الرئاسي كسلطة مؤقتة في ليبيا إلى غاية إجراء انتخابات عامة لاختيار حكومة ليبية جديدة.

لكن الخلافات بشأن قانون الانتخابات أفشل مساعي تنظيمها، لتبدأ انقسامات سياسية جديدة في البلاد، وتصاعدت بإعلان البرلمان الليبي إقالة حكومة الدبيبة ، وتكليف فتحي باشاغا بتشكيل حكومة جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.